تحاول المملكة العربية السعودية لعب دور الوساطة برسط خارطة طريق لاعادة العلاقات المغربية الجزائرية إلى مجراها الطبيعي، وفظ الخلاف السياسي القائم بين البيلدين.
وذكر الموقع الفرنسي “مغرب أنتلجنس”، فإنه بعد مباحثات جرت بين المبعوثين السعوديين وممثلي السلطات الجزائرية، فإن “إعادة العلاقات الدبلوماسية مع المغرب خيار لا تنظر فيه السلطات الجزائرية، إلا في حالة استيفاء شروط مسبقة معينة.
وأضافت الصحيفة: “صاغ النظام الجزائري عدة نقاط وشروط تبدو ضرورية له لإزالة أي توتر بين البلدين. ومن بين الشروط الرئيسية التي تنقلها السلطات الجزائرية للوسطاء السعوديين، نجد مطلب الالتزام الجاد من جانب المغرب بالتخلي عن كل تعاون أمني وعسكري مع إسرائيل”.
وذكر الموقع، أن “الجزائر تعتبر أن التحالف المغربي الإسرائيلي بمنزلة تهديد خطير لاستقرارها وأمنها القومي، مشيرة إلى إنها لا تستطيع أبدا قبول أن لجارتها الغربية علاقات مع إسرائيل لتطوير مشاريع عسكرية أو أمنية مشتركة.
وأكد المصدر نفسه أن “المحادثات مستمرة، ومن المقرر عقد عدة اجتماعات في الأسابيع المقبلة في الجزائر العاصمة والرياض وحتى في تونس العاصمة بين مبعوثين سعوديين وممثلين عن المؤسسة الجزائرية”.


تعليقات
0