تمكن قائد سرية الدرك الملكي،رفقة عناصره صبيحة أمس الجمعة من وضع حد لعمل العصابة الإجرامية التي روعت ساكنة ،و زوار منتجع سيدي بوزيد السياحي، بالسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض ، وذلك بعد توقيف أحد عناصرها،حيث تبين بعد البحث أنه أحد عناصر هذه العصابة ، المكونة من أربعة أشخاص شكلوا عصابة إجرامية ، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق باعتراض السبيل والسرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
وقد أفادت مصادر للجريدة، أنه تم توقيف عنصر من أفراد العصابة،ذات السوابق الإجرامية ، وهو في العشرينات من العمر، بعد عملية ترصد،وتتبع قامت بها مصالح الدرك ، بعد توالي حالات السرقة والنشل،و اعتراض سبيل المارة والسرقة من طرف عناصر إجرامية تحت التهديد بالسلاح الأبيض، مع استعمال الدراجات النارية، لتسهيل عملية الفرار من موقع كل عملية سرقة.
وقد آتت التحريات الميدانية المكثفة التي قامت بها عناصر الدرك الملكي بالمنتجع بخصوص هذا الموضوع نتائجها، حيث تم ضبط أحد المشتبه فيهم، إذ تم توقيفه والاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار توقيف باقي أفراد العصابة، التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى من الإعتقال، لإحالتهم على أنظار النيابة العامة المختصة لإستكمال مساطر التحقيق التفصيلي معهم في المنسوب إليهم من عمليات إجرامية مرفوقة بالتهديد بالسلاح الأبيض .
وبهذه العملية الامنية ،تكون مصالح الدرك الملكي قد وضعت حدا لنشاط هذه العصابة الإجرامية التي تتخذ من دوار البحارة منطلقا لعملياتها الإجرامية ليلا،و سرقة امتعة المصطافين من على الشاطئ نهارا،بإستعمال دراجات نارية لتسهيل عملية إخلاء موقع عملياتهم و الفرار .


تعليقات
0