نذير أخازي
بين ضغوط المنافسة وإيقاعات المباريات المتتالية، قرر لاعبو الوداد الرياضي التحليق عالياً وتحطيم الروتين. ففي لحظة غير متوقعة، ظهروا في إحدى قاعات البادل الراقية في الدار البيضاء، حيث تحولت أرضياتها إلى ساحة لمسرحية من الضحك والتحدي والترفيه.
في هذا النادي، حيث أصبحت رياضة البادل ظاهرة تجتاح الجميع من المهتمين بالرياضة والترفيه على مستوى المغرب وحول العالم، لم تكن الضربات والضربات المضادة للاعبي الوداد سوى رمزًا للروح الجماعية والسعي للانسجام وسط تصفيقات خفية كانت تأتي أساسًا من أعماق قلوبهم.
وقد كان القرار الحكيم من الإدارة التقنية لفريق الوداد، بقيادة المدرب موكوينا بترك العنان لهؤلاء اللاعبين في هذه المساحة الغير تقليدية، قرار قد يحول الأجواء لصالحهم أو يثير نقاشات بشأن تعامل بعض اللاعبين مع أنديتهم وكأنهم في ملعب ألعاب بدل من أن تكون لديهم نظرة احترافية.
خيارات متبصره لإدارة الفريق الأحمر، تبرز كيفية إعداد الفريق لزمنٍ إحترافي، في أفق الوصول لتحقيق أهداف الموسم وحلم كل ودادي.


تعليقات
0