محمد فايح
أعرب سكان إقامة “الياسمين” بمدينة الصخيرات عن استيائهم الشديد من قرار إنشاء محطة للطاكسيات بجوار مجمعهم السكني. واعتبر القاطنون أن هذا القرار لم يراعِ الأضرار التي قد تلحق بالإقامة السكنية، مما أثار موجة من الغضب والتساؤلات حول دور السلطات المحلية في ضمان السكينة والطمأنينة للسكان.
وأبدى السكان مخاوفهم من التداعيات السلبية التي قد تنجم عن إقامة المحطة، أبرزها الاختناق المروري والازدحام، وما يرافق ذلك من تلوث بيئي وضجيج يومي يعكر صفو حياتهم. كما أعربوا عن قلقهم من احتمال تحول المحطة مع الوقت إلى بؤرة تجمع المنحرفين والمشردين، خاصة في ظل التوسع العمراني السريع الذي تشهده المدينة.
وفي ظل هذه المخاوف، انتقد السكان ما وصفوه بـ”تجاهل” مجلس جماعة الصخيرات لمصالحهم، داعين إلى ضرورة البحث عن حلول بديلة تأخذ بعين الاعتبار متطلبات التنمية الحضرية واحتياجات السكان في آن واحد.
وفي هذا السياق، بادرت ساكنة “الياسمين”، بالتعاون مع عدد من الفاعلين المدنيين، إلى تشكيل لجنة هدفها الضغط على المجلس الجماعي للتراجع عن هذا القرار، واقتراح بدائل تضمن توفير وسائل النقل للمواطنين دون المساس بجودة الحياة داخل المجمع السكني.
جدير بالذكر أن مدينة الصخيرات شهدت في السنوات الأخيرة حركية كبيرة في مجال التعمير، بما في ذلك إعادة إسكان سكان دور الصفيح من مناطق مجاورة كتمارة، وهو ما جعلها تواجه تحديات تنموية جديدة تستدعي توازناً دقيقاً بين تعزيز البنية التحتية والحفاظ على راحة السكان.

