خالد أخازي
في خطوة تعكس نجاح الدبلوماسية المغربية، أعلن البرلمان الأوروبي عن تخليه عما كان يسمى “المجموعة البرلمانية للصحراء الغربية”، مما يشكل انتصارً مغربيا ا كبيرًا ويعزز موقغ المملكة الحكبم على الساحة الدولية.
وجدير بالذكر أن هذا الإنجاز المغربي جاء بعد جهود مكثفة فاشلة من النظام الجزائري وجبهة البوليساريو لإبقاء هذه المجموعة، مما يدل على فشل محاولاتهم في التأثير على السياسات الأوروبية، وتوسع عزلة الجزائر وتلاشي أوهامها المعادية للمغرب
وفي السياق ذاته يعد التخلي عن هذه المجموعة تحولًا أساسا في المواقف الأوروبية، حيث أصبح البرلمان الأوروبي أكثر وعيًا بمصالح المغرب وأهمية الاستقرار الإقليمي. هذا التطور يبرز قدرة المغرب على التأثير في السياسات الأوروبية لصالح قضاياه الوطنية، ويعزز من علاقاته الاستراتيجية مع الدول الأوروبية.

وحسب محللين سياسيين، فمن شأن هذا القرار أن يضعف من آليات الدعاية التي كانت تستخدمها جبهة البوليساريو، مما يسهم في تعزيز الوحدة الترابية للمغرب. بالإضافة إلى ذلك، فإن دعم البرلمان الأوروبي لموقف المغرب يعكس تراجع الدعم لجبهة البوليساريو ويؤكد أن الدول الأوروبية بدأت تبتعد عن الأجندات الجزائرية، هذا التحول في السياسة الأوروبية يشير إلى أن مستقبل الصحراء المغربية مرتبط بمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب الواقعية والعقلانية حسب الأمممرحبا، والتي تحظى بتأييد متزايد من بعض الدول الأوروبية.


تعليقات
1