مراسل الموقع: زهير الزعواط
لم يفت المدرب البرتغالي ريكاردو سابينتو أن يحافظ على اسمه وسمعته التدريبية قبل مغادرة أسوار الرجاء، بعد المسار الشاحب الذي عرفه النادي في رحلته الإفريقية، حيث اكتفى بنقطة يتيمة من أصل 9 نقاط. وأظهر سابينتو المُقال في تصريحات له أن الأمور داخل الرجاء ليست على ما يرام، مما تسبب في تأثير واضح على سوء النتائج واللاعبين وعلى الفريق برمته.
وعزز البرتغالي دفاعه عن طريقة إقالته بالإشارة إلى العوز الذي أهلك تركيبة النادي والخصاص الذي يعاني منه منذ نهاية الموسم الماضي. مما تعود مسؤولية هذه الإخفاقات إلى الاختيارات التي ترأسها المكتب المسير للفريق منذ توليه مسؤولية النادي، وقبله المكتب السابق.
وقد خلّف ضعف التبصر والرؤية المستقبلية للحفاظ على استمرارية تحليق فريق الرجاء على الصعيد الوطني والقاري واستعادة المكانة المطمئنة في المشاهد والمحافل التتويجية، بعد إنجاز الفريق الموسم الماضي (Dio) كأس العرش والبطولة الاحترافية، اليأس والتخوف من جديد لدى شريحة واسعة من جمهور الرجاء البيضاوي.
ومن أهم النقاط البارزة التي تسببت في زعزعة الاطمئنان لدى الجمهور حول تألق النسور والغاية في تحقيق العصبة الإفريقية الرابعة في تاريخ النادي، أولها النتائج السلبية داخل وخارج الميدان، ما أخرهم عن المنافسة في قمة الترتيب للدوري المغربي، تليها النقطة الوحيدة من أصل 9 نقاط في دور المجموعات لأبطال إفريقيا، وسوء تدبير التعاقدات.
مدرب مجهول (البوسني زفينكو) تم منحه فرصة كبيرة بناءً على اسمه ومستواه التدريبي، ألا وهي بداية موسم مع فريق عريق يعرف متغيرات مفاجئة على المستوى التسييري وغير محسوبة لها. لم تفلح إدارة النادي في تحصين تركيبته البشرية ومدربه الذي أبان عن إنجاز يُحسب له في انسجام النادي وتوحيد الكتيبة في إرادة الظفر بالألقاب الملعوب عليها، ثم يُفصل أو يُقال بعد أسابيع.
وتولى بعده المدرب الوطني عبد الكريم الجيناني قيادة الفريق في ثلاث مباريات حقق فيها العلامة الكاملة، مما أعطى مؤشرات إيجابية من شأنها أن تعيد الاطمئنان للجماهير الرجاوية وتبين له طريق المنافسة وإصلاح ما ينبغي إصلاحه.
وجاء قرار تعيين البرتغالي سابينتو ريكاردو وما جانبه من الصواب بعد دخوله رفقة طاقمه.
الآن، أكد الإطار الوطني حفيظ عبد الصادق على اسمه في إدارة تشكيلة الرجاء البيضاوي، حيث صرح الرئيس عادل هالا في تصريح إذاعي ظهر يوم الجمعة 20 دجنبر 2024، أن سلسلة اللقاءات مع المدرب المغادر تكللت في الأخير بتجنيب النادي من نزيف خزينة النادي وإنهاء التعاقد بصرف راتب شهرين فقط بدل الشرط الجزائي البالغ 500 مليون سنتيم.


تعليقات
0