جريدة تمغربيت|رياضة

الرجاء في مواجهة مانييما وسط توتر الأجواء وغيابات مؤثرة

img_0149-1.jpg

نذير اخازي

يستعد الرجاء الرياضي لمواجهة نادي مانييما الكونغولي في مباراة حاسمة ضمن دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، حيث يدخل الفريق الأخضر اللقاء تحت ضغط شديد ليس فقط بسبب الأجواء المشحونة وغيابات اللاعبين الأساسيين، بل أيضًا نتيجة الحسابات المعقدة التي تحكم حظوظه في التأهل.

الرجاء الرياضي بحاجة ماسة إلى الفوز على مانييما بنتيجة 2-0 على الأقل للحفاظ على آماله في التأهل للدور المقبل. أي نتيجة أقل من ذلك تعني توديع البطولة رسميًا، وهو سيناريو لا يريد النادي ولا جماهيره التفكير فيه.

لكن الفوز وحده ليس كافيًا؛ إذ يتعين على الرجاء انتظار نتيجة مواجهة أخرى مصيرية تجمع الجيش الملكي المغربي بنادي ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي. الفريق العسكري مطالب بتحقيق الفوز على صنداونز في جنوب إفريقيا لضمان بقاء الرجاء في المنافسة.

الأجواء داخل النادي ليست مثالية، مع استمرار غياب بلكسوت، بلعامري وزريدة لأسباب مجهولة، ما زاد من صعوبة المباراة وتعقيد الوضعية. التكتم حول وضعية هؤلاء اللاعبين أثار غضب الجماهير التي طالبت إدارة النادي بتوضيح رسمي.

التأهل يتطلب:

فوز الرجاء بنتيجة 2-0 أو أكثر على مانييما.

فوز الجيش الملكي على ماميلودي صنداونز.

لكن تحقيق هذا السيناريو لن يكون سهلًا بالنظر إلى قوة صنداونز على أرضه وأداء مانييما الصلب في المباريات الأخيرة.

في مثل هذه الظروف، يُنتظر أن يقدم لاعبو الرجاء أداءً قتاليًا لتعويض الغيابات وتحقيق الفوز، بينما تعلق الجماهير آمالها على الجيش الملكي لتحقيق نتيجة إيجابية تُنقذ موسم الفريق الأخضر.

ليلة الاحد ستكون ليلة الحسم: إما أن تحلق النسور عاليًا، أو تُسدل الستارة على موسم إفريقي محبط.