أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب عن خطط لإعادة الجنود الذين رفضوا تلقي اللقاح المضاد لكوفيد-19 إلى الخدمة العسكرية، مع التركيز على تسوية تأدية رواتبهم. تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجياته لتعزيز الجيش، حيث يعتبر أن هؤلاء الجنود يمكن أن يسهموا في تعزيز الأمن القومي.
تتضمن خطة ترامب أيضًا استخدام الجيش في عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، حيث يعتزم إعلان حالة الطوارئ على الحدود الأمريكية. سيقوم بإرسال المزيد من القوات العسكرية لتأمين الحدود، ويخطط لتفعيل قانون الأعداء الأجانب الذي يسمح له باحتجاز أو ترحيل غير المواطنين.
ترامب يسعى أيضًا لإلغاء سياسات بايدن المتعلقة بالشمولية في الجيش، والتي سمحت للمتحولين جنسيًا بالخدمة. هذه الخطوات تعكس توجهاته نحو تقليص النفقات الدفاعية وتغيير الهيكلية العسكرية، مما يثير جدلاً حول تأثير هذه السياسات على قدرة الجيش وحياديته.


تعليقات
0