في عرض جديد من عروض النظام الجزائري، اتهم الناشط السياسي والإعلامي وليد كبير المخابرات الجزائرية بتدبير عملية اختطاف السائح الإسباني في جنوب البلاد، مشيرًا إلى أن “المسرحية” كانت من إخراج جزائري بحت. يبدو أن الجزائر قررت استلهام الأفكار من السينما الهوليودية، لكن مع لمسة محلية، حيث برعوا في فبركة حادثة اختطاف ثم “بطولية” تحرير الرهينة.
وليد كبير لم يتوقف عند هذا الحد، بل أكد أن الهدف من هذه الحيلة هو تحسين صورة الجزائر في عيون القوى الأوروبية، بعد أن فقدت بريقها بسبب عمليات “مكافحة الإرهاب” التي لا تعكس غير فشل متكرر. المخابرات الجزائرية، بحسب كبير، مولت جماعة مسلحة تابعة لجبهة تحرير أزواد لاختطاف السائح الإسباني، ثم دخلت الأراضي المالية “لتنفيذ” عملية التحرير.
وها هي الجزائر تروج لعرضها الجديد، حيث من المتوقع أن تصل الطائرة التي تقل الرهينة إلى مطار بوفاريك العسكري في الجزائر، مع تغطية إعلامية ضخمة، وكأنها بطولة من نوع خاص. ولكن، في النهاية، فإن “الإنقاذ” الجزائري قد لا يكون أكثر من مجرد محاولة يائسة لتلميع صورة النظام في عيون الأوروبيين، الذين قد لا يصدقون هذه الحكاية الهزلية.
وكأن النظام الجزائري يظن أن “مسرحية” بهذه الفجاجة ستخدع العالم، لكن الحقيقة تبقى واضحة: الجزائر قد تختار التظاهر بالبطولة، ولكن الجمهور الدولي ليس غبيًا بما فيه الكفاية للانخداع.


تعليقات
0