عقد محمد مهيدية، والي جهة الدار البيضاء-سطات، اجتماعًا مهمًا أمس الاثنين، مع عدد من رؤساء الرجاء الرياضي السابقين، وذلك لبحث مستقبل النادي في ظل الأزمة الإدارية التي يعيشها الفريق، خاصة بعد استقالة عادل هالا وتولي عبد الله بيرواين الرئاسة بشكل مؤقت.
وخلال الاجتماع، تم التطرق إلى ضرورة إعادة هيكلة النادي وتجاوز الصراعات الداخلية التي أثرت على استقراره، مع التأكيد على أهمية اختيار رئيس جديد قادر على قيادة الرجاء نحو مرحلة أكثر استقرارًا، وذلك خلال الجمع العام المرتقب في نهاية الموسم.
وشدد مهيدية على أن المرحلة المقبلة تتطلب إدارة قوية ومنسجمة، تليق بتاريخ الرجاء وقيمته على المستويين الوطني والقاري، مؤكداً أن السلطات المحلية تعمل على تهيئة الظروف الملائمة لضمان استقرار النادي وعودة الفريق إلى مستواه الطبيعي كمنافس قوي في البطولات الإفريقية.
وعرف الاجتماع حضور عدد من الرؤساء السابقين الذين قادوا الرجاء في فترات مختلفة، مثل أحمد عمور، عبد الله غلام، عبد الحميد الصويري، عبد الله الفردوس، وعبد السلام حنات، فيما لفت الانتباه عدم توجيه الدعوة لعبد الله بيرواين، الرئيس الحالي، مما يطرح تساؤلات حول مستقبله في قيادة النادي.
عقد محمد مهيدية، والي جهة الدار البيضاء-سطات، اجتماعًا مهمًا يوم الاثنين مع عدد من رؤساء نادي الرجاء الرياضي السابقين، وذلك لبحث مستقبل النادي في ظل الأزمة الإدارية الحالية. يأتي هذا الاجتماع بعد استقالة عادل هالا وتولي عبد الله بيرواين الرئاسة بشكل مؤقت، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول قدرة الإدارة الحالية على قيادة النادي في هذه المرحلة الحرجة.
خلال الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة إعادة هيكلة النادي والتغلب على الصراعات الداخلية التي أثرت سلبًا على استقراره. وقد أشار مهيدية إلى أهمية اختيار رئيس جديد يتمتع بالكفاءة والقدرة على قيادة الرجاء نحو مرحلة أكثر استقرارًا، خاصة مع اقتراب الجمع العام المرتقب في نهاية الموسم.
من المثير للاهتمام أن الاجتماع شهد غياب عبد الله بيرواين، الرئيس المؤقت الحالي للنادي. هذا الغياب يطرح تساؤلات حول مستقبله في قيادة الرجاء ويعكس عدم الثقة في قدرته على إدارة الأزمة. فوجوده كان من الممكن أن يعكس التزامه بتجاوز التحديات الراهنة، ولكن عدم حضوره قد يفسر كعلامة على انعدام الاستقرار داخل النادي.
حضر الاجتماع عدد من الرؤساء السابقين الذين قادوا الرجاء في فترات مختلفة، مثل أحمد عمور وعبد الله غلام وعبد الحميد الصويري وعبد الله الفردوس وعبد السلام حنات. وقد تم التأكيد خلال النقاشات على أهمية وجود إدارة قوية ومنسجمة تتناسب مع تاريخ الرجاء وقيمته على المستويين الوطني والقاري.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للنادي، حيث تسعى السلطات المحلية لتوفير الظروف الملائمة لضمان استقرار الرجاء وعودته إلى مستواه الطبيعي كمنافس قوي في البطولات الإفريقية. ولكن يبقى السؤال: هل سيتمكن الاتحاد من تجاوز هذه الأزمة واختيار قيادة جديدة قادرة على إعادة النادي إلى سكة النجاح؟


تعليقات
0