إغلاق مكتب تمثيلية البوليساريو في فنلندا اليوم ينضاف للعمل ذاته الذي باشرته كل من سلوفينيا وهولندا في أوقات متقاربة قصمت ظهر البوليساريو وجننت نظام العسكر الجزائري.
اعتبره محللون سياسيون هذا الإغلاق ضربة دبلوماسية قوية للمغرب، وترجم تراجعًا واضحًا ومذلا في مسلسل هجين لتصريف البوليساريو لوهمها على الساحة الدولية. هذا القرار يُظهر تزايد الوعي الدولي بحقيقة الوضع في الصحراء المغربية، حيث تزداد الدعوات لتحقيق حل دائم وواقعي للنزاع.
في هذا الصدد أكد بقوة الفاضل أبريكا، أحد معارضي البوليساريو، أن هذا القرار حلقة أخرى في بداية النهاية الدبلوماسية للبوليساريو وداعمتها الجزائر.
مشيرا إلى أن تمويل هذه التمثيليات كان يتم على حساب الشعب الجزائري، بالإضافة إلى جزء من المساعدات الإنسانية الموجهة لسكان المخيمات.
وجدير بالذكر أن مركز كارنيغي يتوقع أن يحسم المغرب ملف الصحراء المغربية في المستقبل القريب، معتمدا في تحليله على قرارات دبلوماسية مهمة مثل الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء.
يُظهر هذا التطور أن المغرب يتقدم نحو حل دبلوماسي وسلمي للنزاع، مما يعزز من استقرار المنطقة وتعزيز الوحدة الترابية للمملكة.


تعليقات
0