في عملية أمنية نوعية تُحسب لعناصر الشرطة القضائية بمنطقة الحي المحمدي عين السبع، وبتوجيه مباشر من رئيس المصلحة عمر بنكيران، تمكنت مصالح الأمن، أمس، من توجيه ضربة قاضية إلى أحد أبرز المروجين للأقراص المهلوسة ومخدر الشيرا، في عملية وُصفت بالدقيقة والاحترافية.
العملية التي تم تنفيذها بعد تحريات ميدانية دقيقة، وجمع معطيات استخباراتية بسرية تامة، أسفرت عن توقيف مشتبه به في عقده الثالث، ينشط في توزيع المخدرات انطلاقًا من الحي المحمدي، حيث تم إيقافه متلبسًا وبحوزته كميات هامة من الأقراص المهلوسة و"الشيرا" بمنطقة البرنوصي.
التحقيقات لا تزال جارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف باقي المتورطين، سواء من شركاء محتملين أو شبكات الامتداد والتموين.
وتأتي هذه العملية في سياق الدينامية الجديدة التي تشهدها المنطقة الأمنية الحي المحمدي عين السبع، حيث لمس المواطنون تغييرًا إيجابيًا وملموسًا في المؤشرات الأمنية منذ تولي عمر بنكيران رئاسة مصلحة الشرطة القضائية، الرجل الذي يوصف بالصارم والخلوق والميداني، والمتمكن من تنزيل الاستراتيجية الأمنية التي أرسى دعائمها المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، على أرض الواقع.
وقد عبّر عدد من الفاعلين المحليين والساكنة عن ارتياحهم الكبير للنتائج الأمنية المحققة، مشيدين بالجهود اليومية التي يبذلها رجال الأمن تحت إشراف بنكيران، وبالمواكبة الميدانية المتواصلة لرئيس المنطقة الأمنية، في تكامل ملحوظ بين القيادة والتدخل الفوري الناجع.
ضربة قاسية وموفقة، استهدفت واحدة من أخطر حلقات ترويج السموم وسط الأحياء الشعبية، في مشهد يُعيد الثقة في قدرة الأجهزة الأمنية على حماية المجتمع من شبكات التهريب والإجرام، بفضل التنسيق العالي والاحترافية الميدانية المعهودة لرجال الأمن الوطني.


تعليقات
0