توصل موقع تمغربيت 24 ببلاغ شديد اللهجة، لنقابة الصحافيين المغاربة، أعربت فيه عن فخرها واعتزازها بدعمها المطلق لمبادرة الفرع الإقليمي بالجديدة لإعادة إحياء جائزة مولاي عبد الله للصحافة، مؤكدةً أن هذه الجائزة تمثل إرثاً حيوياً يسهم في تعزيز المهنية والإبداع الإعلامي، مجددة الثقة في كاتب الفرع وأعضائه، داعية الجهات المسؤولة إلى الانخراط الفعلي والجاد في تنزيل هذه المبادرة ذات الدلالة القوية.
وجاء في البلاغ أيضا أن النقابة تعتبر هذه الجزائزة منصة لتكريم الإعلام المغربي الملتزم، وتعزيز التعاون بين الصحافة والمؤسسات المنتخبة لخدمة التنمية المحلية والوطنية، وتتفهم السياق الذي تم فيه حجبها زمن كورونا وكل خلفيات تعثرها في زمن اجتماعي وصحي صعب.
وصفت النقابة في البلاغ هذه الجائزة بأنها "رمزٌ حضاري وإنساني" يُعلي قيم النزاهة والاحترافية، مشيرةً إلى أن إحياءها يشكل فرصةً لترسيخ تاريخ الصحافة المغربية وتشجيع الإعلاميين على الابتكار والتميز.
كما أشادت بالجهود النضالية التي يبذلها الكاتب الإقليمي لفرع الجديدة، معربةً عن ثقتها الكاملة في كاتب الفرع وأعضائه، الذين وصفَتهم بـ"حماة كرامة المهنة والمدافعين عن حرية الصحافة".
وفي ردٍّ حازم على ما وصفته بـ"المحاولات المشبوهة"، جددت النقابة رفضها القاطع لأي مساس بسمعة أو نزاهة كاتب الفرع الإقليمي بالجديدة، مؤكدةً أنه "نموذجٌ في النضال المهني والأخلاقي".
وأكدت أن أي انتقاص من مكانته يمثل انتهاكاً لمبادئ النقابة وقيمها في حماية الصحافيين وصون حقوقهم.
وفي السياق ذاته شدّدت النقابة على أن الصحافة "ليست مجرد نقل للأخبار، بل رسالة سامية تُسهم في بناء المجتمع"، داعيةً جميع الفاعلين إلى دعم فرع الجديدة لضمان استمرارية الجائزة كمنبرٍ للإعلام الحر والمسؤول.
وأعلنت النقابة في البلاغ ذاته عن عزمها مواصلة النضال لتوفير بيئة صحفية حرة، تُكرّس المصداقية وتلبي تطلعات المواطنين إلى إعلام مهني ونزيه.
هذا وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي النقابة لتعزيز وحدة الصف الصحافي، والتصدي لكل محاولات التضييق على حرية الإعلام، بما يليق بإرث الصحافة المغربية العريقة.


Boostaro is a modern men’s wellness boostaro formula created to support daily vitality, stamina, and confidence through a practical, natural routine.