تتواصل أشكال وصيغ الدعم والمساندة لمبادرة الفرع الإقليمي بالجديدة لنقابة الصحافيين المغاربة في إحياء جائزة مولاي عبد الله للصحافة، والتي تتزامن وزمن فعاليات الموسم الروحية والثقافية والفنية والتراثية والرياضية والاجتماعية، وتشكل هذه الجائزة فعالية رمزية ومهمة ضمن فعاليات الموسم لبعدها القيمي والإنساني.
دعم متعدد الأطياف المهنية وحتى خارج خرائط الصحافة والإعلام إقليميا ووطنيا.. في انتظار التجاوب العاقل والحكيم للمنظمين وكل المتدخلين من سلطات محلية وسلطات منتخبة.
وهذه المرة جاء الدور على منتدى وكالة الصحافة والإعلام الذي يجسد هيئة مستقلة مشهود لها بالحكامة والنزاهة، حيث عمم بلاغ قيما يدعم مبادرة إحياء جائزة مولاي عبد الله أمغار للصحافة، واصفا إياها بمبادرة نوعية تهدف إلى تثمين الكفاءات الإعلامية وتكريم الممارسات المهنية الملتزمة.
و في البلاغ ذاته أكد المنتدى، أن هذا الدعم يأتي في سياق إيمانه العميق بدور الجائزة في ترسيخ ثقافة الاعتراف والعرفان بالمجهودات الإعلامية الجادة، والمساهمة في النهوض بالمشهد الإعلامي المحلي من خلال التحفيز على الإبداع والالتزام بأخلاقيات المهنة.
كما شدد في الصدد نفسه على أهمية الجائزة في الترويج لموسم مولاي عبد الله أمغار باعتباره من أبرز التظاهرات الثقافية والتراثية بالمغرب.
وأشاد المنتدى بالدور الريادي الذي يقوم به الصحفي حمزة رويجع، رئيس اللجنة التنظيمية للجائزة، لما يبذله من جهود في إحياء المشروع ومنحه بعدًا تشاركيًا يقوم على رؤية واضحة تقوم على الاستحقاق والشفافية.
ودعا المنتدى في السياق ذاته مختلف الفاعلين الإعلاميين والمراسلين والصحافيين إلى الانخراط الإيجابي في هذه المبادرة، والعمل على تعزيز صورة موسم مولاي عبد الله أمغار محليًا ووطنياً ودولياً، خاصة بعد إدراجه ضمن قائمة التراث اللامادي لدى منظمة اليونسكو.
ولن يفت المنتدى تجديد التزامه الكامل بالمساهمة في إنجاح هذه المبادرة، مؤكدًا حرصه على توفير كل أشكال الدعم المعنوي واللوجستيكي، بما يعزز مكانة الصحافة المحلية ويرسخ قيم الممارسة المهنية الرفيعة.


تعليقات
0