هزّت فاجعة أليمة صباح اليوم الخميس مدينة الجديدة، بعدما تحوّل طريق قرب مقر المحافظة العقارية إلى مسرح لحادث سير مأساوي.
دراجة نارية يقودها شاب كانت تقل والدته قبل أن تصطدم بسيارة خفيفة، فسقطت الأم أرضاً في مشهد يقطّع القلب، بينما ظلّ الابن مذهولاً يحاول إنقاذ والدته، يترقّب وصول سيارة الإسعاف. نُقلت الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي، ثم إلى مصحة خاصة، غير أنّ جروحها البليغة كانت أقوى، فأسلمت الروح هناك.
لحظات حزينة عاشتها الأسرة عند حضور سيارة نقل الأموات لنقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس، لكن المعاناة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ وجد أهل الفقيدة أنفسهم عالقين في انتظار طويل داخل المستعجلات...
ريثما ينتهي الطبيب من الإجراءات الضرورية لتسجيل الجثة. ساعات الانتظار هذه أضافت وجعاً إلى وجع، وزادت من قسوة الموقف على قلوب العائلة المفجوعة.
هذه الحادثة تعيد إلى الواجهة دعوات المطالبين بتبسيط المساطر الإدارية الخاصة بتسجيل الوفيات، حتى لا تتحوّل الإجراءات إلى عبء إضافي على من يودّعون أحبتهم في لحظات الفقد الأشدّ ألماً.


تعليقات
4