قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء أمس الخميس، خفض العقوبة الحبسية من 3 سنوات سجنا إلى سنتين سجنا نافذا في حق سيدة توبعت بتهمة الإيداء العمدي المؤدي إلى الموت دون نية إحداثه.
وأسفر النطق بالحكم بخفض العقوبة إلى سنتين حتى أجهشت المتهمة بالبكاء وصرخت بصوت مرتفع وهي تردد “والله ما قتلت والله ما قتلت” حتى أغمي عليها في القفص المخصص بالمتهمين.
وحسب تصريح المتهمة أمام هيئة الحكم، فإن زوجها المتوفى كان يضربها ويعنفها ويتعسف عليها ويأمرها للخروج إلى شوارع الدار البيضاء من أجل التسول، في حين يأخد منها جميع النقود التي تحصل عليها من عند المحسنين لكي يشتري بها الخمر والمخدرات وكان المتوفى زوجها يؤذيها جسمياً ويهددها بالقتل إذا لم تطع أوامره وتسلمه النقود التي تحصلها من التسول من إجلها.
وفي يوم الحادث، تواصل المتهمة تصريحها أمام هيئة الحكم، قام زوجها المتوفى بضربها بواسطة عصى غليظة، لكنها دفعته بقوة من شدة آلام الضرب سقط على إثرها على الأرض جثة هامدة.
وأضافت المتهمة أنها قامت بإبلاغ الامن الوطني الذي انتقل إلى عين المكان في حين إشعاره، ليتم نقل الضحية نحو المستعجلات المركزية رفقة المتهمة ليتم الإنتقال على الفور نحو المستعجلات المذكورة وبربط الإتصال بالطبيب المداوم الذي أكد للعناصر الأمنية على أن المعني ومن خلال المعاينات الطبية التي أجريت عليه قد فارق الحياة قبل ولوجه المصلحة الطبية المذكورة.
وأكد الشهود أن زوج المتهمة كان يعنفها ويضربها أمام أطفالها إن لم تقوم بإعطائه النقود التي تحصل عليها من التسول لكي يقوم بشراء الخمر وكان يرغمها على ذلك دون مراعاة ظرفها الصحي وأبنائها الثلاثة.
وفي كلمتها الأخيرة ” والله يا سيدي الرئيس مانويت نقتلو”


تعليقات
0