تعود الجثه المجهولة والقبر غير المعروف للتهامي بناني الذي خرج من بيت أسرته ولم يعود إلى بيته
وأمه تبكي في ردهات المحكمة.
وشرعت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء أمس الأربعاء في محاكمة متهمين إثنين في حالة اعتقال، فيما يوجد ثالثهما خارج أرض الوطن، بتهمة القتل العمد وإخفاء جثة وتناول المخدرات.
وأكدت زينب الخياري، دفاع الضحية التهامي بناني الطلب السابق لإعادة تكييف المتابعة من القتل العمد إلى الاختفاء والاحتجاز إلى اليوم.
وشددت المحامية على إجراء خبرة على الهواتف النقالة للمتهمين وجميع المتورطين في القضية، وذلك على أساس أن المتهمين تمت متابعتهم بناء على الخبرة على الهواتف.
والتمست المحامية زينب الخياري تأخير الجلسة لغياب شاهدة في القضية الذي أدلى أحد الدفاع للمحكمة بشهادة طبية والتي تم استدعائها من طرف المحكمة.
وعقب دفاع المتهمين يرفضه على ملتمس دفاع الضحية التهامي بناني والتمس من المحكمة بجاهزية الملف معللا ان الشاهدة سليمة بركات سبق الاستماع إليها من طرف الضابطة القضائية بالمحمدية واستمع إليها من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية واستمع إليها من طرف قاضي التحقيق الذي أنجز قرار الإحالة والتمس دفاع المتهمين ان تقوم المحكمة بالإستماع إلى المتهمين الذين قضوا سنتين و8 أشهر بدون محاكمة واعتبر الدفاع أن المتهمين من أقدم المتهمين في هذه الجلسة.
وأوضح دفاع المتهمين أن الملف سبق له أن حوكم في قنوات اليوتوب ونشر المغالطات من جهات غير معروفة وجمعياتالمجتمع المدني في محاولة التأثير على القضاء ولفت دفاع المتهمين أن تصريح أم الضحية تصرح لإحدى القنوات أن إبنها لا زال على قيد الحياة بمدينة آزيلال مبررة ان هاتفه لا زال مشغلا وبمجرد التماس النيابة العامة بإجراء تحقيق تكميلي واستخلص الدفاع أن النيابة العامة غير مقتنعة بوفاة الضحية واعتبر تصريح أم الضحية وملتمس النيابة العامة بفيلم برازيلي.
وأكد دفاع المتهمين أن الملف جاهز على خلفية ملخص تقرير الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أن جريمة الوفاة غير متوفرة بناء على إنجاز خبرة على الهواتف.
بعد المداولة قررت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء تأخير القضية إلى الشهر المقبل لاستدعاء الشاهدتين.
حيث فاجئت مستشارة قانونية أن أشخاصا شاهدوا التهامي بناني في مدينة تمارة وصرحت أنها وضعت شكاية للنيابة العامة في الموضوع على الذي شاهده الاشخاص التهامي بناني أم شبيها له.


تعليقات
0