غامر المهاجر المغربي رحال عماري بحيات في سبيل انقاذ طفلين ايطاليين كاد يغرقا بعدما جرفتهما أمواج بحر بلدة كاستيل فولتورنو الايطالية.
البطل المغربي ينحدر من اقليم ازيلال، يبلغ من العمر 42 عاما، كان يعمل سباحا بالشاطي المذكور بمدينة “كازيريتا” انقذ عدد كبير من المصطافين، و لقي مصرعه، يوم الأربعاء الماضي، عندما سارع إلى انقاذ طفلين يبلغان من العمر على التوالي 6 و7 سنوات.
وقرر سكان بلدة « كاستيل فولتورنو » تكريم الراحل مثل الأبطال، يوم الثلاثاء المقبل، قبل ترحيل جثمانه نحو المغرب، حيث ينتظر أن يحج سكان البلدة إلى ساحة « ليدو غابياني » لرثاء البطل المغربي.
ولفظ البطل المغربي أنفاسه الأخيرة، بعدما استطاع إنجاد الطفلين الإيطاليين، حيث بلغ بهما الشاطيء قبل أن يسقط مغشيا عليه ثم سلم الروح إلى بارئها، وقد فشلت محاولات إسعافه أما المصطافين.
وبادرت الجالية المغربية المقيمة في بلدة « كاستيل فولتورنو » إلى جمع الأموال الكفيلة بترحيل جثمان الراحل لمواراته الثرى في مسقط رأسه بإقليم أزيلال، في الوقت الذي بادرت رئاسة البلدية للتعزية في وفاته.
وكانت السلطات الإيطالية في البلدة وصفت رحال عماري، الذي ظل يعيش هناك منذ حلوله بالبلد الأوربي في 2007، بـ »البطل » الذي يلزم تخليد اسمه بعدما ضحى بحياته لنجدة طفلين صغيرين.


تعليقات
0