سيدي اسماعيل:حمادة التومي
دق سكان سيدي إسماعيل ناقوس الخطر، وعبّروا عن استيائهم من أوضاع المسجد الأعظم وسط المركز خوفا من السقوط على فوق رؤوسهم يوما، حيث تفاجأ المصلين بسقوط جزء من سقف المسجد.
وفي تواصل مع جريدة “تمغربيت 24” قال شاهد عيان من سكان المنطقة أن جزءا من سقف المسجد سقط بين صلاتي المغرب والعشاء، لم يخلف أي إصابات في صفوف المصلين، مشيرا إلى أنه من حسن الحظ لم تتزامن الواقعة مع إحدى الصلوات، حيث يكون المسجد شبه ممتلئ
و رصد المصلين وقت تساقط الجذران مجموعة من المشاكل تعتري المسجد، من ضمنها “أعطاب على مستوى النوافذ”، و”تساقط قطع من الطلاء الإسمنتي الخارجي”، و”تآكل بلاط القبة المركزية للمسجد”، و”بروز الجزء الفاصل بين الصومعة والبناية”، و”مظاهر الرطوبة على مجموعة من الجدران”، و”سقوط أجزاء من الرخام بالمدخل الشمالي للمسجد”، و”تساقط الزليج من ركائز المسجد”.
وتأتي هذه الواقعة وسط غياب تام للسلطات المحلية وعدم تجاوب المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مع النداءات المتكررة لساكنة سيدي إسماعيل من أجل إنقاذ هذه المعلمة الدينية التاريخية التي دشنها الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1963.



