جريدة تمغربيت|قضايا وأحداث

طنجة.. الفتاة القاصر تعترف بدوافع ارتكابها جريمة القتل في حق الطالب ” انور”

IMG-20221108-WA0121

هشام اوعلا

علم لدى مصادر مطلعة، أن القاصر المشتبه تورطها في جريمة قتل الطالب الجامعي ” انور،ع” بمدينة طنجة، اعترفت أمام عناصر الضابطة القضائية انها تعرضت لمحاولة اغتصاب من قبل الضحية، وأنها كانت تحاول الدفاع عن نفسها أمام اصراره.

وأشارت القاصر المشتبه فيها، انها لم تكن لديها نية القتل، مشيرة انها تعرفت على الضحية ” انور” عن طريق مواقع التواصل خصوصا ان الأخير كان معروفا على تطبيق ” تيك توك”.

واوردت المشتبه فيها “الفتاة القاصر” أثناء البحث معها، انها تنحدر من مدينة تطوان، مشيرة ان الضحية كان يلح عليها بزيارته في شقته الخاصة التي يقطنها بمفرده بحي مسنانة، بطنجة.

فلبت المشتبه فيها، الدعوة وارفقت ” انور” إلى الشقة، واوردت القاصر ان الشاب حاول ارغامها على ممارسة الجنس معه، فرفضت الا انه استعمل معها القوة في محاولة لاغتصابها، فدخلا في مشادات كلامية وعراك، قبل أن تستل السكين وباغتة الضحية واصابته بجروح متفرقة من الجسم واخرى غائرة على مستوى العنق اردته قتيلا في محاولة للدفاع عن نفسها حسب اقوالها.

وأشارت القاصر انها أصيبت بصدمة وكانت في حالة ذهول نتيجة ارتكابها جريمة القتل، فسارعت الى الاتصال بقريبها ( خالها)، الذي طلب منها القدوم اليه، وساعدها في التخلص من السلاح الأبيض التي نفذت به الجريمة، وملابسها التي تحمل آثار دماء الضحية.

وأضافت المصادر ذاته، أن الفتاة وخالها، عمدا إلى التخلص من أدلة الجريمة (السلاح الأبيض والملابس الملطخة الدماء) بأحد شواطئ مدينة تطوان، وهي عناصر الجريمة التي تمكنت مصالح الأمن بتطوان من العثور عليها لاحقا.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيها رهن المراقبة الأمنية ، لكونها قاصر، بينما تم الاحتفاظ بقريبها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية.

وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، قد تمكنت بتنسيق مع نظيرتها بمدينة تطوان، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف الفتاة القاصر وقريبها بمدينة تطوان.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة تمغربيت