نادية الزين
ألهب الممثل الهندي رانفير سينغ، كل من افتتاح مهرجان مراكش السينمائي في دورته التاسعة عشرة وساحة جامع الفنا ، بمناسبة تكريمه في افتتاح هذه الدورة .
الممثل الهندي وبعيدا عن بروتوكول السهرة الافتتاحية ، عبر عن حبه للجمهور وفرحته الكبيرة بهذا التكريم .
وشكر سينغ خلال كلمته الارتجالية مدينة مراكش ومؤسسة المهرجان ، فيما اعتذر الممثل الهندي صاحب “غولي بوي” و “سيدات ضد ريكي باهل” ، عن تجاوزه البروتكولي خلال كلمته بمناسبة تكريم المهرجان .

واعتبر نجم بوليود تكريم المهرجان بمثابة تحفيز له ولمسيرته الفنية ، والاستمرار في الابداع .
من جهتها ، ميليتا توسكان دو بلانتي ، عبرت عن سعادتها لتقديم تكريم رانفير سينغ ، الممثل الهندي ذو النجاح الهائل وواحد من أكبر ممثلي بوليود حاليا على حد تعبيرها .
ميليتا أعادت خلال كلمتها التذكير بعلاقة مهرجان مراكش بالسينما الهندية ، إذ لم تكن الإطار بمهرجان مراكش السينمائي خلال سنة 2001 تعرف شيئا عن سينما بوليود، لكن مع تكريم امير خان سنة 2002 تفاجأت لحماس الجمهور المراكشي ومتابعة الجماهير له .
ولفتت ميليتا توسكان ، أن حوالي أربعين شخصية هندية مرت على منصة المهرجان التكريمية ، من أبرزها اميتاب باتشان ، شاروخان ، شارميلا طاغور ، هريثيك روشان ،سريديفي ، كاران جوهر ، عليا بهات ، وغيرهم.
وسجلت المتحدثة تواثر نفس الحماس والشغف لدى الجمهور خلال تكريم المهرجان لنجوم بوليوود ، والسينما الهندية التي يحفظها أغانيها الجمهور المغربي عن ظهر قلب .
وأضافت ميليتا توسكان ، أن رانفير سينغ ، رمز من الرموز الأكثر شعبية تخطت شهرتها الحدود الهندية .
وخلصت المتحدثة الى ان رانفير سينغ ، ممثل شامل يبهر الجمهور كل مرة بشخصيته المرحة التي بنيت بالتوازي مع أدواره وتسجل رغبة قوية في عبور الوجود وتجعل منه المشاكس المفعم بالحياة ، مسجلة في ذات السياق ، تجسيده لما أسمته نهجا جديدا يقود السنيما بدون شك ونحو مجموعة من الأدوار والمشاعر الأكثر تنوعا .


تعليقات
0