إدانة دركي سابق وصهره متهمون بالاتجار وحيازة المخدرات الصلبة والبراءة للرابور “البنج”

Last Update :
إدانة دركي سابق وصهره متهمون بالاتجار وحيازة المخدرات الصلبة والبراءة للرابور “البنج”
محمد الكحلي

 

قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء “عين السبع”، في ساعة متأخرة من مساء يوم الثلاثاء، بالحكم على المتهم أنيس .م دركي سابق ب 20 شهرا حبسا نافذا وغرامة قدرها 20000 درهم مع الصائر والإجبار في الأدنى وادانت المحكمة داتها صهره كريم.م ب12  شهرا حبسا نافذا وغرامة قدرها 10000 درهم مع الصائر والإجبار في الأدنى والبراءة في حق الرابور زكرياء.ب “الملقب بالبنج”.

وتابعت النيابة العامة المتهمين الرئيسيين الدركي السابق وصهره بتهم تتعلق بـ” تكوين عصابة إجرامية وحيازة المخدرات الصلبة والاتجار فيها، وانتحال صفة ينظمها القانون”.

وتعود تفاصيل القضية حين أوقفت الفرقة الوطنية الدرك الملكي ثلاثة مشتبه فيهم من بينهم دركيا الذي يعمل بمركز النخاخصة بالطريق السيار التابع لسرية القنيطرة متلبسا بحيازة كمية من الكوكايين ناهزت 50 غراما و60 ألف درهم.

وقال مصدر ل“تمغربيت 24″، حيث حاصر  كومندو من الدرك الملكي، الدركي المشتبه به بالقرب من إحدى الإقامات الفاخرة بمنطقة بوسكورة رفقة صهره “زوج شقيقته”، حيث حجز رجال الدرك بحوزتهما أموالا ومخدر الكوكايين، ليتم وضعهما رهن الحراسة النظرية وإخضاعهما للبحث التمهيدي من طرف الفرقة الوطنية للدرك، تحت إشراف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قبل عرضهما على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية الزجرية بالدار البيضاء للإختصاص، الذي اودعهما سجن عكاشة.

وأفاد المصدر داته أن الدركي الذي تم إيقافه من طرف الفرقة الوطنية الدرك الملكي سبق له أن قدم استقالته من وظيفته بجهاز الدرك قبل أسبوع فقط من تاريخ اعتقاله رفقة صهره ببوسكورة حيث حامت حوله كثير من الشكوك في الآونة الأخيرة بعدما بدا عليه ثراء مثير، خاصة بعد إلحاقه بالمصالح المركزية للقيادة العليا للدرك الملكي بالرباط قادما إليها من المركز الترابي النخاخصة بالطريق السيار التابع لسرية القنيطرة بسبب التفتيش وتقارير  سوداء سجلت في حقه، تتعلق بربطه علاقات مشبوهة مع تجار مخدرات بمنطقة الغرب، وهي التقارير التي عجلت بتنقيله إلى الرباط.

وأضاف مصدر “تمغربيت 24”  أن هناك شبهات لاحقت الدركي المشتبه به منذ إلحاقه بالرباط وجعلته تحت مجهر الأبحاث والتحريات التي أنجزتها عناصر الفرقة الوطنية بكثير من السرية، وهي الفترة التي تخللها قرار تقديمه للاستقالة، والابتعاد بشكل نهائي عن جهاز الدرك الملكي يوم الإثنين 29 غشت الماضي، اعتقادا منه أن الإستقالة ستمنحه هامشا أكبر لممارسة أنشطته المحظورة المفضلة، ليجد نفسه في قبضة الفرقة الوطنية الدرك الملكي التي كانت تتعقبه منذ تنقيله إلى مدينة الرباط قادما إليها من المركز الترابي النخاخصة بالطريق السيار التابع لسرية القنيطرة بسبب تقارير تفتيش مخفقة  سجلت في حقه تتعلق بربطه علاقات مشبوهة مع تجار مخدرات بمنطقة الغرب متلبسا بمعية صهره “زوج شقيقته” بحيازة الكوكايين ومبالغ مالية قدرت بحوالي 6 ملايين سنتيم يرجح أنها محصلة من ترويج المخدرات.

وأوضح المصدر داته أن المتهم انتحل صفة دركي عند مداهمته من طرف رجال الدرك حيث قدم نفسه دركيا بمركز النخاخصة الذي كان يشتغل به قبل تنقيله للقيادة العليا بالرباط وتقديم استقالته وأدلى ببطاقة مهنية للدرك الملكي تبين أنها مزورة لتنضاف إليه تهمة أخرى “التزوير وانتحال صفة ينظمها القانون.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الأخبار العاجلة

We use cookies to personalize content and ads , to provide social media features and to analyze our traffic...Learn More

Accept