الإعلامي فيصل القاسم يسخر من وزير الخارجية والنظام الجزائري 

2 ديسمبر 2021آخر تحديث : الخميس 2 ديسمبر 2021 - 1:58 صباحًا
.
ميديا
الإعلامي فيصل القاسم يسخر من وزير الخارجية والنظام الجزائري 
حمزة فاوزي

عبر فيصل قاسم الصحافي بقناة الجزيرة، عن سخريته من تصريح وزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة، والذي تحدث فيه عن محاولة الجزائر لم شمل العرب للإلتزام بحقوق الشعب الفلسطيني.

ورد قاسم في تدوينة عبر حسابه الشخصي تويتر، على تصريح العمامرة بقوله، “إن النظام الجزائري يتشدق بأنه يريد جمع العرب في القمة المقبلة من أجل الحقوق الفلسطينية.. ههه.. سؤال بسيط: كم قتلت إسرائيل من العرب وكم قتل النظام الجزائري من الجزائريين؟ مجرد سؤال”. بحسب تعبيره.

واستغرب الإعلامي بقناة الجزيرة، من محاولة النظام الجزائري التعامل مع آزمات الدول العربية والفلسطنيين، في حين أن بلاده تعاني الويلات، وأصواتا غاضبة من ظروف العيش، والفساد داخل أروقة الحكم في الشارع، حيث قال، “ألا يتعرض نظامك إلى الثورة منذ سنتين؟ ألا يحاول الملايين الهروب بسبب الفقر والقهر؟.

ويشهد الشارع الجزائري منذ الإطاحة بنظام بوتفليقة، حراكا شعبيا ينظم كل جمعة ومما يصفه الجزائريون ب”الجمعة المباركة”، والتي يدعوا فيها لوقف الحكم العسكري بالبلاد، وإضفاء طابع المدنية على مقاليد الحكم، فيما يؤكد البعض أن النظام  الحالي بقيادة تبون، لا يختلف عن نظامه السابق، بل هو مشتق منه، فقط بأساليب حكم مغايرة.

وتشهد الجزائر أزمة اجتماعية وإقتصادية منذ إنهيار أسعار النفط العالمية بسنة 2014، ما زالت تعاني من آثارها لحدود اليوم، حيث استنزف الإحتياطي من العملة الصعبة، ليصل لما يفوق 200 مليار دولار، بعدما كان يتجاوز في سنة  2012 ال 700  مليار دولار، حسب تقارير البنك الدولي.
وتستضيف الجزائر القمة العربية  الواحدة والثلاثون لسنة 2020، بعدما تم تأجيلها بسبب فيروس كورونا، وبحسب وسائل إعلامية، ستشهد هاته القمة عودة المقعد السوري بعد غياب طويل.

casem1 - جريدة تمغربيتcasem2 - جريدة تمغربيت

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق