تمغربيت 24
في تطور مثير للأحداث، أودع قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بسطات، يوم الخميس 9 يناير 2025، سبعة دركيين من رتب مختلفة في السجن المحلي “عين علي مومن”، وذلك بعد الاشتباه في تورطهم في قضية تستر على بارون مخدرات معروف. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود السلطات المغربية لمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة داخل المؤسسات الأمنية.
وفقاً لمصادر مطلعة، فإن هذه القضية قد أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية، حيث يُعتقد أن هؤلاء الدركيين كانوا يعملون ضمن النفوذ الترابي لسرية سطات، وشاركوا في حماية وتسهيل أنشطة بارون المخدرات. وقد تم اتخاذ قرار الإيداع بناءً على طلب النيابة العامة لاستكمال التحقيقات، مما يعكس جدية السلطات في معالجة هذه القضايا الحساسة.
هذا التطور يأتي في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز الرقابة والمساءلة داخل الأجهزة الأمنية، حيث يرى الكثيرون أن مثل هذه الخطوات ضرورية لضمان عدم تسلل الفساد إلى صفوف المؤسسات التي يُفترض بها حماية المجتمع. كما أن هذه القضية تلقي الضوء على التحديات التي تواجهها الدولة في حربها ضد المخدرات، والتي تتطلب تعاونا كبيرا بين مختلف الجهات المعنية.
في ظل استمرار التحقيقات للكشف عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بهذه القضية، يبقى الأمل معقوداً على أن تسهم هذه الإجراءات في تعزيز الثقة بين المواطنين والدولة. إن إيداع الدركيين السجن يعكس التزام السلطات المغربية بمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية، وهو ما يعد خطوة إيجابية نحو بناء مجتمع أكثر نزاهة وأماناً.



