في خطوة تعكس التزام فرنسا بتعزيز التعاون الثقافي مع المغرب، تستعد فرنسا لافتتاح مركز ثقافي جديد في مدينة العيون تحت اسم “الرابطة الفرنسي بالعيون”. يهدف هذا المشروع إلى تقوية العلاقات الثقافية بين البلدين، خاصة بعد اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء.
سيقدم المركز مجموعة من الأنشطة الثقافية والتعليمية، مثل دورات لتعليم اللغة الفرنسية بالإضافة إلى دعم تعلم لغات أخرى، مما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي بين المجتمعات المحلية في المنطقة.
تأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز التعاون بين المغرب وفرنسا، حيث كان وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، قد أعلن في أكتوبر 2024 عن رغبة بلاده في تعزيز حضورها القنصلي والثقافي في الصحراء المغربية.
من جهة أخرى، قام السفير الفرنسي في المغرب، كريستوف لوكورتييه، بزيارة إلى العيون في نوفمبر 2024، حيث أشار إلى أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الثقافة والتعليم والاقتصاد.
من المتوقع أن يسهم مركز “الرابطة الفرنسية بالعيون” في نشر ثقافة التعايش والسلام بين الأفراد، بالإضافة إلى تشجيع الانفتاح على الثقافات المحلية، بما في ذلك الثقافة الحسانية، التي تعتبر جزءاً مهماً من التراث المغربي.
ويأتي هذا المركز في وقت تشهد فيه العيون تطوراً كبيراً في مجالات التعليم العالي والتكوين المهني، مع وجود مؤسسات تعليمية وثقافية دولية تسهم في تعزيز الجانب الثقافي والتعليمي للمدينة.

