في خطوة تعكس التزام المديرية العامة للأمن الوطني بتعزيز التخليق والرقي بالخدمة الأمنية، تم الإعلان يوم الأربعاء 5 فبراير 2025 عن تعيينات جديدة في مناصب المسؤولية بالمصالح اللاممركزة للأمن العمومي في عدة مدن مغربية.
تأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية شاملة يقودها المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، تهدف إلى الرقي بالخدمات الأمنية وضمان الكفاءة المهنية، والجودة الأمنية بتناغم مع قيم المواطنة والمرجعية الحقوقية.
شملت التعيينات الجديدة تعيين نائب لرئيس الأمن الجهوي بورزازات وستة رؤساء دوائر للشرطة في مدن أزمور وزاكورة والدار البيضاء.
وفي السياق ذاته، تم تعيين رؤساء للهيئة الحضرية ورئيس لفرقة السير الطرقي بمدينة خنيفرة، مما عكس حرص المؤسسة على إسناد المناصب لأطر أمنية ذات كفاءة عالية وتكوين أكاديمي متميز.
وجدير بالذكر أن استراتيجية حموشي تستند إلى مبادئ أساسية تتمثل في التخليق والكفاءة والمروءة، والإرادة والكفاءة في تنزيل مشروع الأمن المواطن، حيث تسعى المديرية العامة للأمن الوطني إلى تعزيز السلوك الأمني القائم على القيم الإنسانية، مما يسهم في بناء ثقة متبادلة بين المواطنين ومؤسساتهم الأمنية. هذه المبادئ تضمن أن تكون الخدمات الأمنية متاحة للجميع، مع احترام حقوق الأفراد والجماعات وضمان الإنصاف والمساواة.
تعمل المديرية أيضًا على تحسين مستوى الأداء المهني من خلال برامج تدريب متطورة، تهدف إلى رفع كفاءة الضباط وتمكينهم من التعامل مع التحديات الأمنية بفعالية. كما يتم تعزيز التواصل مع المواطنين لتلبية احتياجاتهم وضمان استجابتهم السريعة للتحديات التي قد تواجههم.
إن هذه التعيينات والتوجهات الاستراتيجية تعكس رؤية واضحة نحو تحقيق أمن مستدام ومواطن آمن، حيث تلتزم المديرية العامة للأمن الوطني بتعزيز التخليق والرقي بالخدمة الأمنية، مما يجعلها نموذجًا يحتذى به في مجال الأمن والحقوق.



