في خطوة تعكس الدور المحوري الذي يضطلع به الملك محمد السادس في دعم القضية الفلسطينية، أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، عن نجاح وساطة قادها الملك محمد السادس، في الإفراج عن جزء من الأموال الفلسطينية التي كانت مجمدة لدى إسرائيل.
وعبر الشيخ، في تغريدة مقتضبة، عن امتنانه وتقديره “لجلالة الملك محمد السادس على جهده المتواصل في حل أزمة الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل”.
ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من المفاوضات، بهدف استخدامها كإطار لتحرير أموال أخرى محتجزة. وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق عن اتفاق للإفراج عن جزء من عائدات الضرائب الفلسطينية، بهدف سداد مستحقات الكهرباء والوقود. وتجمع وزارة المالية الإسرائيلية هذه العائدات وتحولها إلى السلطة الفلسطينية شهريًا وفق اتفاقيات سابقة، إلا أن إسرائيل أوقفت تحويل جزء منها عقب التطورات الأخيرة. وتسبب هذا القرار في رفض السلطة الفلسطينية استلام أي عائدات، مما أدى إلى أزمة مالية شديدة، وعجز عن دفع رواتب الموظفين.
ويشار إلى أن الملك محمد السادس يترأس لجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، والتي تمول مشاريع في الأراضي الفلسطينية عبر “بيت مال القدس”.

