المكتب المركزي للأبحاث القضائية يضع المغاربة في الصورة الكاملة لعملية تفكيك الخلية الإرهابية الأخيرة

Last Update :
المكتب المركزي للأبحاث القضائية يضع المغاربة في الصورة الكاملة لعملية تفكيك الخلية الإرهابية الأخيرة
خالد أخازي

في عملية أمنية استباقية، نجحت المصالح الأمنية المغربية في تفكيك خلية إرهابية خطيرة كانت تخطط لتنفيذ هجمات على أراضي المملكة، بدعم مباشر من تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي، وعقب ذلك ووفاء لمنظومتها التواصلية كشف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية  خلال مؤتمر صحفي عن تفاصيل مهمة ودقيقة لهذه العملية التي استمرت قرابة عامٍ كامل.  

تفاصيل العملية

– الخلية الإرهابية: تحمل اسم “أسود الخلافة في المغرب الأقصى”، وضمت 12 عضوًا تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا، تم اعتقالهم في مدن: العيون، الدار البيضاء، فاس، تاونات، طنجة، أزمور، جرسيف، أولاد تايمة، وتامسنا.

– الصلات الخارجية: تُدار الخلية عن بُعد من قِبل القيادي الليبي في تنظيم داعش بالساحل، المدعو “عبد الرحمان الصحراوي”، والذي زوّد الأعضاء بترسانة أسلحة وذخيرة.  

المضبوطات  

  – عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام.

– مواد كيماوية مشبوهة لصناعة المتفجرات.

– أسلحة نارية تشمل: بندقيتين، 10 مسدسات، وكميات كبيرة من الذخيرة الحية.

– خريطة GPS لمخبأ أسلحة في منطقة “تل مزيل” بإقليم الراشيدية، تم اكتشافه بعد عمليات تمشيط دقيقة استغرقت 3 ساعات.

الملمح السوسيو- ثقافي للخلية

– مستوى التعليم: 8 أعضاء لم يتجاوزوا الثانوي، و3 في مستوى التعليم الأساسي، وعضو واحد فقط بدأ الدراسة الجامعية.  

– الوضع الاجتماعي: غالبيتهم عازبون، ويعملون في مهن بسيطة.

الارتباطات الإرهابية الإقليمية 

– الصلات مع داعش: تلقت الخلية توجيهات من “لجنة العمليات الخارجية” لتنظيم داعش بالساحل، بما في ذلك شريط فيديو تحريضي لتحديد المواقع المستهدفة.

– الاستراتيجية الإرهابية: تهدف الخلية إلى تأسيس فرع لـ”داعش” داخل المغرب، عبر تنسيق عملياتي مع العناصر الخارجية.  

– سياق التهديدات: يُعد المغرب هدفًا رئيسيًّا للتنظيمات الإرهابية في الساحل الإفريقي، خاصة بعد تفكيك 40 خلية ذات صلة منذ عام 2005، منها خلية “أمغالا” (2011) وخلية “الأشقاء الثلاثة” (2023).

الازدواجية في التهديدات

– الخطر الداخلي والخارجي: تُظهر التحقيقات تداخلًا بين التطرف المحلي والتأطير الأيديولوجي من الخارج، حيث تسعى التنظيمات إلى استغلال العناصر المحلية لتنفيذ أجندتها.

– إحصائيات خطيرة: نجح أكثر من 130 مغربيًّا في الانضمام إلى فروع داعش في إفريقيا، بعضهم تولى مهام قيادية.  

 

اختتم المؤتمر بتلاوة آية قرآنية “رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا”، مؤكدًا أن نجاح العملية يُعزز مكانة المغرب كشريك دولي فاعل في مكافحة الإرهاب، وحامٍ لأمنه الإقليمي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Comments تعليق واحد
Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)
  • https://Fortune-glassi.mystrikingly.com/ 27 أغسطس 2025 - 1:46

    Thank you for the auspicious writeup. It iin fact waas a
    amusement account it. Look advanced to more added agreeable
    from you! By thhe way, how can we communicate? https://Fortune-glassi.mystrikingly.com/

الأخبار العاجلة

We use cookies to personalize content and ads , to provide social media features and to analyze our traffic...Learn More

Accept