• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • قضايا وأحداث
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • دولية

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

9 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا

4 يناير، 2026

الحسيمة.. مشاريع مندمجة للفلاحين

4 يناير، 2026
اختيارات المحرر

المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

9 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا

4 يناير، 2026

الحسيمة.. مشاريع مندمجة للفلاحين

4 يناير، 2026
فيسبوك تويتر الانستغرام
آخر الأخبار
  • المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس إفريقيا
  • المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا
  • الحسيمة.. مشاريع مندمجة للفلاحين
  • بسبب نشرة إنذارية…. تعليق الدراسة بتارودانت
  • تفوق كوتديفوار على الكاميرون وتصدر المجموعة
  • نشرة إنذارية.. رياح قوية يوم الجمعة
  • الجزائر بالعلامة الكاملة للدور المقبل
  • كأس إفريقيا.. السينغال والكونغو الديمقراطية تحلق للدور المقبل
فيسبوك تويتر الانستغرام
جريدة تمغربيتجريدة تمغربيت
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • قضايا وأحداث
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • دولية
جريدة تمغربيتجريدة تمغربيت
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»24 ساعة»من جواز الشباب إلى جيل 2030: هل يسكن بيننا المهدي بنسعيد؟
24 ساعة

من جواز الشباب إلى جيل 2030: هل يسكن بيننا المهدي بنسعيد؟

5 مارس، 2025آخر تحديث:5 مارس، 2025
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

 الشباب ليسوا في حاجة إلى شعارات تحلّق في سماء 2030، بل إلى أرض صلبة يقفون عليها الآن. لا يحتاجون إلى وعود بعيدة الأجل، بل إلى قرارات تمسّ حياتهم اليومية، إلى فرصة حقيقية داخل الوطن، لا مجرد خطاب يعِدهم بمستقبل مجهول.

في كل مرة، يخرج مشروع جديد يتحدث عن "إشراك الشباب"، و"تمكينهم"، و"الاستماع إليهم"، لكن سرعان ما يصبح الأمر مجرد ضوضاء انتخابية، يتلاشى مع الوقت كأن شيئًا لم يكن.

جيل اليوم هو الأكثر تعليمًا في تاريخ المغرب، لكنه أيضًا الأكثر مواجهةً للبطالة والتهميش. يمضي سنوات طويلة في الجامعة ليجد نفسه أمام باب موصد بسلسلة من العراقيل الإدارية والبيروقراطية التي تجعله يشعر بأنه ضيف ثقيل في وطنه... حتى فرصة العمل سقفوها... وكان الأولى تسقيف الأسعار لا الأعمار، تسقيف المواعيد لا الأقدار... تسقيف الانتظارات لا الكلمات. 

كل شيء يوحي له بأنه غير مرغوب فيه: من نظام تشغيل يشترط الخنوع وعقود الإذعان والرقيق الجديد، الأجور الاي لا تكفي للعيش الكريم، أقسى من العمل في حقول العبيد مقابل سقف وطعام...حتى الوظائف البسيطة غدت مجرد وهم، مسكن باسم الأوراش والانطلاقة،  والدعم ضمن قوانين جامدة لا تعترف بالكفاءة بقدر ما تكرّس العلاقات والوساطات.

 

 

السياسة في المغرب، في المقابل، ما زالت تتعامل مع الشباب وكأنهم قُصَّر يحتاجون إلى وصاية دائمة. تُذكّرهم كلما اقترب موعد الانتخابات بأنهم "قوة عددية"، وتحثّهم على المشاركة، لكنها تنساهم تمامًا بعد فرز الأصوات. الوجوه تتكرر، الخطابات لا تتغير، والنتائج تبقى على حالها. يُطلب من الشباب أن يثقوا في السياسة، لكن هل السياسة نفسها أهل للثقة؟

هذا الجيل لا ينتظر الأحزاب حتى تمنحه مقعدًا شرفيًا في قاعات القرار، بل يصنع طريقه بنفسه. يبتكر أساليب جديدة للعمل خارج القنوات التقليدية، يبتكر مقاهي متنقلة في سيارات فيخرج غول اللوبيات، يناقش في فضاءات هامشية بصدق بعيدا عن قاعات البرلمان، في سوق السمك يفتح علبة الأسرار، فيخرج عفريت الاحتكار في أسواق الجملة يفشي ما ظل في الخفاء، فتفتح جهنم الغاضبين،  نقتفي بؤسهم حد النحيب في خضم الحملات على الفراشات وعلى الكلمة الحرة، وفي خضم الريح العمياء للمشاريع الكبرى التي تسقط سقوفا مألوفة غصبا وقهرا فتحرم جيل اليوم من هواء الطفولة ومحيط العمل الممكن،  جيل اليوم ... ابحث  عن انتظاراتهم في أحاديثهم عن تجربة السجون المرة... في كل الأسرار التي تخرج من القهر... في راس الدرب...

في صورهم القاتلة المؤلمة التي تعيد صياغة  مفاهيم  الخوف والكرامة، وهم يبثونها من مركب مهتز بين عشرات المهاجرين في لجة البحر في دهشة من هذا التجرؤ على الموت، وهم مجرد حالمين بمستقبل أزعر، هروبا من واقع أغبر مر ألبسه أمثال بنسعيد ولو بحسن نية، جلباب أزقة باريس، وكل خلفيات الغرب البعيد المنال.. 

نجدهم في الطرقات حفاة... عراة.. بل حتى قطاع طرق صنعتهم سياسة المستقبل المؤجل... بعضهم جيل اليوم لا 2030 يبحثون عن أمل على عتبات المصانع القاتمة...في المواقع الاجتماعية... جيل اليوم لا جيل 2030 يتسولون الدواء وسريرا في مستشفيات تمنح مواعيد تسرع الموت...جيل اليوم لا منصات لهم... غير منصات الأحكام...

نجدهم في الأحياء الهامشية وهم يتقاتلون بالسيوف وخناجر الغدر من جنون المهلوسات، إنهم خائفون حد القسوة، ضائعون بختبئون في تجليات العنف...

نتابعهم بأعين خائفة وهم منا على الدراجات النارية يسابقون ريح الجريمة، في المستعجلات نلمس يأسهم وهم يرتقون الجروح  بين جدران باردة، بأيدٍ منهكة بالخصاص والقهر المهني...

إن كثرة الندوب على الوجوه، وكثرة الدم المراق... تسائل ثورة الصور واللغة والخلفيات الرقمية، والمنصات الصاخبة... والوجوه الفنية عن جيل اليوم الذي ترك وراء البوابات لا جيل 2030 الافتراضي...

هو شعار  فاتن لكنه لا يمنح سريرًا لمريض  ولا أملا ليائس... ولا سقفا  يتسوله حتى بعض الفنانين... ليس الذين حضروا عرس المهدي بنسعيد.... بل أولائك الذين لا يجيدون غير النظر في الكاميرا والرقص على الركح ومغازلة الألوان بريشة الصبر، ومحاورة الألحان بعيدا عن مظلات الدعم وصخب الملاهي، حتى الكتابة... تخرج من عالمنا الملتبس عارية الأصل بعدما هزمها الريع الثقافي الخفي...

كل شيء معلق...كل شيء يعيش حالة طوارئ غير معلنة.. الفن المسرح.... السينما.. الصحافة... حدثنا عن جيل الطوارئ هذا...!

فهم في معامل القهر مستعبدون لإنتاج رفاهية الغرب بسواعد منهكة،  تجدهمزفي المؤسسات التعليمية، حيث تم عزلهم، فتركوا للضياع الممنهج، في دور الشباب الفارغة التي تخلصت من أطرها، وغدت عبئا على مالية قطاع الشباب، ليفكر في التخلص منها بلغة ناعمة" التفويض، التدبير بالشراكة"...

نعم.... كل خروج للدولة الراعية من وظيفتها الاجتماعية، تنحت له مصطلحات براقة، وشعارات مغربية، والعمق واحد: دبروا راسكم...

الشباب يوظّف مواقع التواصل الاجتماعي لخلق اقتصاد موازٍ لا يحتاج إلى إذن من أحد، قد لا يحتاج إلى حزب يرى العالم الرقمي خطرا أزرق...

جيل اليوم...

قبل شيوخ 2030..

ينأى بنفسه بعيدا عن السياسة...لأن فيه كثيرا من الإبداع كبائع السمك الذي هزم الصمت صدفة، لا بفضل دعم المؤسسات، فالبنوك ترفض تمويل مشاريع حالمة، القوانين لا تواكب طموحات الشباب، والبيروقراطية تجعل كل فكرة جديدة تبدو كمعركة مفتوحة مع الأوراق والطوابع والمكاتب المغلقة.

النتيجة؟ هجرة مستمرة نحو الخارج، موت أو ضياع مقنع... فكل هجرة محنة...

يختار  جيل اليوم الهجرة ليس فقط عبر القوارب، بل عبر الطموحات التي تجد متنفسها في دول أخرى تقدّر الكفاءات أكثر مما تفعل بلادها. أو الاستسلام لليأس الذي يجعل بعضهم يختار العيش في الظل، بعيدًا عن الأضواء، بعيدًا عن الأمل.

الحل ليس في عنوان جذاب مثل "جيل 2030"، ولا في مؤتمرات تحت الأضواء، بل في تغييرات حقيقية يشعر بها الشباب في حياتهم اليومية. منحهم حقًا حقيقيًا في صناعة القرار، لا مجرد دور ثانوي في مشهد سياسي قديم.

إصلاح التعليم ليكون مساحة للإبداع لا مجرد محطة انتظار. دعم مشاريعهم الناشئة بدل دفنها تحت وثائق بيروقراطية معقدة. منحهم فرصة ليكونوا شركاء حقيقيين في بناء الوطن، لا مجرد متفرجين على مستقبله.

الشباب لا ينتظر عام 2030 ليبدأ في تحقيق أحلامه، هو يصنع حاضره الآن، رغم كل الصعوبات. السؤال الحقيقي هو: هل ستستيقظ السياسة قبل أن تجد نفسها أمام وطن بلا ذاكرة، وشباب بلا انتماء؟

المهدي بنسعيد جيل 2030 خالد أخازي
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقدعوة نبيل بنعبد الله إلى إبعاد المشتبه فيهم في الفساد: شعار انتخابوي عابر أم إرادة سياسية؟
التالي  الوالي فريد شوراق: مشاريع التنمية البشر بمراكش برهان وطني اجتماعي
خالد أخازي
  • موقع الويب

رئيس التحرير

المقالات ذات الصلة

المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا

4 يناير، 2026

الحسيمة.. مشاريع مندمجة للفلاحين

4 يناير، 2026

بسبب نشرة إنذارية…. تعليق الدراسة بتارودانت

1 يناير، 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
Demo
آخر الأخبار

المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

9 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا

4 يناير، 2026

الحسيمة.. مشاريع مندمجة للفلاحين

4 يناير، 2026

بسبب نشرة إنذارية…. تعليق الدراسة بتارودانت

1 يناير، 2026
شاهد أيضا
مجتمع آخر تحديث:23 أكتوبر، 202319 يناير، 2022

لارام: ارتفاع حركة النقل الجوي بـ 38,9 في المائة 

آخر تحديث:23 أكتوبر، 202319 يناير، 2022

سجلت حركة النقل الجوي التجاري بمطارات المملكة أكثر من 9,9 مليون مسافرا خلال سنة 2021،…

حجز شحنة بلاستيك على متن شاحنة للتسويق بدرب السلطان

25 نوفمبر، 2021

3 سنوات حبسا لامرأة قتلت زوجها لأنه كان يجبرها على التسول

4 فبراير، 2022

شركة (فيسبوك) تعلن تغيير اسمها إلى ”ميتا“

29 أكتوبر، 2021
ابق على تواصل
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

Demo
الأخيرة

مكافحة الاتجار في المخدرات.. حجز 319 غ من الكوكايين و 465 قرص مهلوس و 75 كبسولة من البوفا 

28 أكتوبر، 2023

وفاة ” ماثيو بيري” احد نجوم المسلسل الأمريكي الشهير “فريندز”

30 أكتوبر، 2023

محاكمة ثلاث عناصر شرطة بعد اعتقال نادل مقهى وتزوير المحاضر

8 يونيو، 2022

الصحراء المغربية.. هنغاريا تدعم مخطط الحكم الذاتي باعتباره “الأساس الأكثر مصداقية” لتسوية هذا النزاع

27 نوفمبر، 2024
أخبار خاصة
اخبار وطنية آخر تحديث:9 يناير، 20269 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

آخر تحديث:9 يناير، 20269 يناير، 2026

تمغربيت 24 تمكن أسود الأطلس من عبور عقبة منتخب الكاميرون ليصل لنصف نهائي كأس إفريقيا…

المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا

4 يناير، 2026

الحسيمة.. مشاريع مندمجة للفلاحين

4 يناير، 2026
الأكثر قراءة
Demo
آخر الأخبار

المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

9 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا

4 يناير، 2026

الحسيمة.. مشاريع مندمجة للفلاحين

4 يناير، 2026
الأكثر قراءة

مكافحة الاتجار في المخدرات.. حجز 319 غ من الكوكايين و 465 قرص مهلوس و 75 كبسولة من البوفا 

28 أكتوبر، 2023

وفاة ” ماثيو بيري” احد نجوم المسلسل الأمريكي الشهير “فريندز”

30 أكتوبر، 2023

محاكمة ثلاث عناصر شرطة بعد اعتقال نادل مقهى وتزوير المحاضر

8 يونيو، 2022
من نحن
من نحن

جريدة وطنية شاملة بنكهة وطنية، تعنى بالأخبار الواقعية والصحيحة، وتحارب التفاهة الإعلامية، ويعمل طاقمها جاهدا ليكون في قلب الحدث، وإرضاء تلطعات المتتبعين.

للاتصال بنا والاستعلام ابعثوا لنا على البريد الإلكتروني: TAMGHRABIT24@GMAIL.COM

ويمكنكم كذلك التواصل على منصة وتساب على الرقم التالي: 0600461536

فيسبوك تويتر الانستغرام بينتيريست يوتيوب واتساب
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • قضايا وأحداث
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • دولية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter