• الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • قضايا وأحداث
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • دولية

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

What's Hot

المنتخب المغربي إلى نهائي الكان

15 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

9 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا

4 يناير، 2026
اختيارات المحرر

المنتخب المغربي إلى نهائي الكان

15 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

9 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا

4 يناير، 2026
فيسبوك تويتر الانستغرام
آخر الأخبار
  • المنتخب المغربي إلى نهائي الكان
  • المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس إفريقيا
  • المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا
  • الحسيمة.. مشاريع مندمجة للفلاحين
  • بسبب نشرة إنذارية…. تعليق الدراسة بتارودانت
  • تفوق كوتديفوار على الكاميرون وتصدر المجموعة
  • نشرة إنذارية.. رياح قوية يوم الجمعة
  • الجزائر بالعلامة الكاملة للدور المقبل
فيسبوك تويتر الانستغرام
جريدة تمغربيتجريدة تمغربيت
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • قضايا وأحداث
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • دولية
جريدة تمغربيتجريدة تمغربيت
أنت الآن تتصفح:الرئيسية»24 ساعة»اشتباك ناعم لاستكشاف جراح الذات الأنثوية في جبهة ساخنة لكتاب “في كراهية النساء” للدكتورة عايدة الجوهري
24 ساعة

اشتباك ناعم لاستكشاف جراح الذات الأنثوية في جبهة ساخنة لكتاب “في كراهية النساء” للدكتورة عايدة الجوهري

16 يوليو، 2025آخر تحديث:18 يوليو، 2025
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني واتساب

يعلن كتاب "في كراهية النساء" للدكتورة عايدة الجوهري، انتماءه المؤجل التصنيف إلى جغرافيا الأعمال النقدية المركبة التي تلامس جذور العنف الرمزي الكامن في التقاليد الأسرية والثقافية العربية.

تتبنى الكاتبة مقاربة متعددة الأبعاد، تستثمر التحليل النفسي، والاجتماعي، والسردي، والبنيوي، والجمالي، لتفكيك أسس الشعور الأنثوي بالنقصان، وتؤسس لسؤال الوعي بالذات والجسد كمخرج للتحرر.

يبرز "الشعور بالنقصان" كداء وظيفي آكل في كيان المرأة، يتم تصنيعه عبر "الأم السامة"، والأب المتواطئ، والمؤسسات الدينية والثقافية التي تشيء الأنثى منذ الطفولة الأولى.

في الدلالة مسارات أركيو- سوسيولوجية:

حفريات المعنى تقودنا كالسحر، لكن بعد جهد لغوي وثقافي عسير، نحو طبقة عميقة دلالية تؤسس لمركزية النقصان،
فثمّة نواة دلالية ضاغطة تتحكم في الكتاب: تيمة "النقصان" أو "القصور ذو المنشأ المجتمعي".

يعلن الكتاب عن تشابك وتعالق الأجناس والهويات الخطابية والإبداعية... منذ  البداية، حين لا يمنحك وهم التجنيس الإبداعي، وحينما يستل نصل الحكي من غمد الفكر...

يجعلك تفكر، وأنت تتمتع، يستفز حواسك وعقلك دون أن يحرمك من مساحة الاختلاف والرفض، لكنه يمنحك فرجة لغوية مرة عن واقع القهر، يقودك بفتنة اللغة نحو التشكل الجيني للدونية، حكيا... ومضات... وحالات... ليتقاسم معك دون دوغمائية، خلاصات وقراءات ما يقع أمامك... وما سيقع خلف اللغة ...

تلك قدرة الفكر بالحكي، والسرد برؤية منهجية سوسيولوجية، لا مجانية للحكاية هنا، فهي... متنا منهجيا، كالعينة في مختبر مكشوف السطح، حيث كل شيء يقع تحت أعين شغب الفضول وشغف القراءة، بصخب أحيانا، وبحكمة غاضبة أحيانا أخرى، إنه النص الذي يمتع ويفحم ويقنع، ولا يدعي الإجماع... لكنه يفتح أزرار قميص  التردد  والتهيب من البوح الفكري في قضايا يحاصرها الطابو والخوف من وصمة العار، لأنه هو نفسه ينسف المطلق، منذ البداية، فصورة الغلاف، تأويل جمالي، لهلامية العتبات... كأن الأيقونة الجمالية على الغلاف... تتبرأ من نمطية الصورة والمعنى...

يقدم كالصدمة مشهدًا يوميًا لطفلة منبوذة ("ردينة")... نسمع بكاءها الصامت، نشعر غياب العطف العائلي... مشهد يتكرر في ذكريات نساء أخريات...

الحكي ورغم جماليته الكبرى، ولغته الفاتنة، لم يكن إلا ذريعة ماكرة، لتعرية مختلف  السلط غير المعلنة والتي تصنع القهر المزودج، قهر الذات  بالذات، وقهر الآخر للذات، وعلائق تصنع القهر النسوي من نزيف دم القرابة والأمومة والأخوة.

تصبّ كل القصص والشهادات في فكرة أنّ النقصان الأنثوي، كما تعرّفه الكاتبة، ليس جبلة طبيعية أو حتمية بيولوجية، بل عامل مصطنع يُرسّخ بوسائل التمييز الأسري، والحرمان من الحب، والإذلال الممنهج، والتشكيك المستمر في القيمة الذاتية.

هذا "النقص" ليس فردي النتائج، بل يتحول مع الزمن إلى "عقدة وجودية" معممة على مصير طيف واسع من النساء. تحت جرس هذا الشعور، تحدث الجوهري عن "المرأة المسلوخة الهوية" والمعطوبة جسدًا وروحًا. وتستعمل الكاتبة مصطلحات دقيقة: "داء"، "تشوه معرفي"، "تقويض متدرّج للذات".

يتم تبئير دينامية التدليل عبر الدال المهيمن في كل استراتجية محتملة للتلقي والتأويلي على تيمة "كراهية الأنثى" التي تتخذ في تناسل دلالي مستمر، خارج المركز الدلالي...

كأننا  أمام  مركز دلالي لا يحسم عراك إنتاج  المعنى، لنقف على دلالات فرعية هامشية بلغة دريدا تهدد سلطة مركز الدلالة ك: 
- تجهيل الطفلة، حرمانها من العاطفة،
- معاملتها كعبء طارئ (مقابلة سبب ولادة البنات صراحة بالرغبة في ذكر!),
- اختزال وجودها في أدوار الخدمة أو الإنجاب,
- تحويل شعورها بذاتها إلى قلق دائم أمام رقابة الأم والأب والجماعة.

 الدكتورة الجوهري توظف الهامش الدلالي لإحراج المركز الدلالي السلطوي، تفكك سلطة الفكر، كأنها داخل الخطاب تمارس تفكيك السلط الخفية ولو كانت نصية، وبذكاء لتبيان أن أصل كل قيد أنثوي يبدأ من وصف المجتمع لجسد الأنثى بأنه موضع عار وفتنة وخطر وإثم، ما يخلّف ندبة داخلية لا تشفى بسهولة. أرضية العنف الرمزي

تعتبر الكاتبة أن جذور الكراهية تتخلق في الحقل الثقافي قبل تجلياتها الظاهرة.

تبدأ الرحلة من العائلة، حيث قيمة الذكر معطاة وامتيازاته محصنة، في حين الأنثى مشروع غائب، أو "صدفة سيئة". يتواطأ الجميع، بداية من الأم "السامة" التي تصب كراهيتها أو عدم اكتراثها، مرورًا بالأب الذي يفاخر بتفضيله للابن الذكر دون مواربة.

يتأتى العنف الثقافي من تضافر أدوات النظام الذكوري:
- الأمثال الشعبية ("يوم البنات يوم نحس"),
- القصائد والغناء الفولكلوري,
- تقاليد الراحة المنزلية (الأنثى آخر من يأكل، أول من يُوبخ),
- التنميط الفقهي (فتاوى "العورة"، و"عداء الإناث").

بصبغة أخلاقية تُغلق دائرة السُلطة الرمزية: الدين يشدد على "العقاب الجماعي"، والمجتمع يمنح الذكر ميزة الاختيار والعفو، فيما المرأة تصير موضوعًا للحذر الجمعي والتشكيك المزمن في دوافعها وتصرّفاتها.

كل ذلك يصب في توليد "ذاكرة جريحة" تختزنها البنات منذ الطفولة وحتى الشيخوخة.

كما أنّ الثقافة هي أرض لتمثيل وتوريث الكراهية، فهي تربـّي النساء على لعب دور الجلاد أيضًا: حين تعيد الأمهات إنتاج العنف ضد بناتهن، يجعلن الاضطهاد مقبولًا ومشروعًا. وتلامس الجوهري بذلك المقاربات الأنثروبولوجية حول "دور التلقي" الأنثوي لآليات القمع وتبنيه لاحقًا في التربية.

 التحليل النفسي والسوسيولوجي والسَردي
النص مبني على تقاطع ثلاثية تحليلية واضحة:
أ‌- التحليل النفسي :
تركز الجوهري على بنية اللاوعي الفردي والجمعي: صور الحرمان العاطفي، والتمييز في توزيع الحنان، ومنع البنات من إدراك قيمتهن. تستند إلى نظريات فرويد وأدلر وبوارد وكلاين ووينيكوت، وتتمثّل رؤاهم حول أثر الطفولة الأولية.

لكن الكاتبة لا تكتفي بما أوردته النصوص النفسية الكلاسيكية؛ فهي تعيد موضعة أفكار "الأم السامة"، و"الأب المتخلّي"، وأثرهما البنيوي في تعطيل اكتشاف الذات الأنثوية.
عندها، الأذى النفسي والعاطفي يفوق ويوازي العنف الجسدي المعلن، لأنّه يشتغل في الصمت داخل المؤسسة الأسرية.

ب‌- التحليل السوسيولوجي :
يبرز الجانب الاجتماعي لدى الجوهري في تتبعها لديناميات السلطة الأبوية، وحقوق الذكر المضمونة في الإرث، والميراث، والتعليم. تتحدث عن الأسرة بوصفها "مصنعًا" لكراهية النساء، وتنتقد التواطؤ الطبقي والديني على حد سواء. تُحدّد دور الفقر كتربة خصبة لتفاقم التمييز ضد البنات، حيث يصبح الذكر هو الضمان الوحيد للبقاء والعون، في حين الأنثى محكومة بالتهميش والتبخيس.

ج‌- السرد البحثي والميداني:
يعتمد البحث على سرد يوميات واعترافات موضوعية وحكايات واقعية (ردينة، جنان، نساء من المحيط اليومي للكاتبة)، متقاطعة مع تأمل ذاتي (سيرة وعي الكاتبة، شهادات شخصية)، فيعيد للسرد النسوي ألقه بوصفه أداة تعرية وآلية فحص ذاتي وجمعي.
من خلال هذا التداخل، تتحول الحالات الشخصية إلى نماذج إكلينيكية تمكّن القارئ من ملاحظة إسهام الظاهرة في إنتاج "سلوك القبول بالدونية" لدى الذكور والإناث في آن.

 لعبة الحكي السردية: سيرة الألم ودراما الكينونة
كتبت الجوهري كتابها على هيئة سرد متقطع متداخلة فيه أمشاج من اليوميات، والمقاطع السيكولوجية، والاقتباسات الأدبية، والشهادات الحية.

1. البنية السردية للداء
القصة الافتتاحية (ردينة) ليست تفصيلًا هامشيًا: بل هي استعارة للطفولة المهمشة عبر كل زمان ومكان. ثم تتحول هذه القصة إلى سلسلة من الاعترافات: نساء يتحدثن عن أمهاتهن القاسيات- الحاضنات للذكر فقط – والتجارب الجريحة بدءًا من المشفى حيث تترك الأم المولودة الأنثى وتختار ألا تراها، أو تضربها بلا حجة سوى العجز والضجر.
يكشف السرد في النهاية عن طيف وسع من المصائر:
- الهروب (جنان تترك البيت بلا رجعة)،
- الاستسلام (نساء يبتلعن الدونية)،
- الانتحار المعنوي (التكيف الكامل مع القيد القيمي).

2. تعدد الأصوات
السرد يلتقط مشاعر الحيرة والاستغراب، الشك في الذات، العجز عن الابتسام، والانطفاء التدريجي للروح الطفولية.


كما يتداخل صوت المؤلفة مع أصوات النساء، ليتيح للنص بنية "الحوار المفتوح" بين التأمل الأكاديمي والحزن الذاتي والاعتراف الجمعي (صوت الفرد داخل الجوقة).
يحضر صوت الرجل أحيانًا، ولكن كمراقب مفعم بلا مبالاة، كما في اعتراف الأب بما يحب "الشوش".

3. البنية الدرامية
لا يعتمد السرد على بناء حدثي كلاسيكي بل يتقدم داخل دوامة شعورية متصاعدة: بدءا من الطفلة المهمشة، وصولا إلى نماذج النساء المصابات بداء النقصان.
يسعى السرد لالتقاط تشكل وعي الطفلة بالمحنة، انتقال الشعور بالنقصان من مجرد إحساس بالغربة إلى عامل بنيوي يضعف حيويتها، وقدرتها على بناء العلاقات الاجتماعية.

تفكيك نظام القيم ومفاصل السلطة في النص

يتأسس الخطاب البنيوي على السؤال التالي: ما هي العناصر الفاعلة والمكونات المتكررة التي تصنع من الأنثى كائنًا ناقصًا ومعطوبًا؟

1. العلاقة مع الأم/الأب
يتكرر نموذج الأم السامة في نصوص الكاتبة. ليست الأم في كتابتها ملاكًا صافيًا بل "ناقل مرض" في حالات: فهي تضرّ باختياراتها وقسوتها (الناجمة عن قسوة الوالد والمجتمع) بناتها أكثر مما تعطي.
في المقابل، الأب حاضر بوجه قاس أو غائب، ويعمل كل أفعاله (المرئية وغير المرئية) على تأكيد تميزه وقوة سلطته المجانية، مستندًا إلى الموروث الديني والاجتماعي: "أنا لا أحب الشوش".

2. سيمياء الجسد الأنثوي
يتبدى الجسد الأنثوي بوصفه علامة مجتمعية مشحونة بالعار والخطر، يخضع للتجريم والتحذير والحجب (الحجاب ليس رمزا إيمانيا فحسب٧٨8٩ بل نظام سيطرة وتأديب).

كل عناصر الحياة الأسرية تصب في خدمة هذا النظام: ترتيب أدوار الطعام، تقسيم العمل، الحركات اليومية، كلمات الوصف، وحتى أنماط اللعب واللهو البسيط.

3. بناء الحكاية الجماعية
تعيد البنيوية قراءة "المخاطر" المُسقطة على الطفلة الأنثى بوصفها بنية تكرارية تتغذى على تجديد نفسها باستمرار في كل جيل، فتصبح حكاية "ردينة" أو "جنان" أو أسماء أخرى مجرد تنويعات على لحن واحد.

بلاغة الخطاب 

1. لغة التحليل
الجوهري تستعمل لغة مركبة، تزاوج بين الكثافة العلمية (عقد نفسية، طفولة متعثرة، الهشاشة الإدراكية)، والسرد الفني الذي يستثمر الأوصاف المأساوية والاستعارات الملونة: الجسد "لوح كتبت الثقافة عليه تعاليمها"، أو "الفتيات باهتات فاقدات للضحك".
الجمل محاطة بجو من التأمل الشاعري، والشهادات تأتي دون تزيين بل في طزاجة الجرح اليومي.

2. الإيقاع
يتوزع الإيقاع بين البطء البنائي (في تحليل بنية القهر وآثارها الجوانية)، والسرعة المفاجئة في المقاطع السردية، خاصة حين تروي النساء قصصهن أو حين تصف الكاتبة لحظات الانكسار واليأس أو الهرب.

3. الرمزية
الجسد/الحجاب/البكاء/الطعام/الصمت، كلها رموز تعيد الجوهري توظيفها لتأثيث حكاية القهر والنجاة، في حركة متصلة يلمسها القارئ في كل صفحة من صفحات الكتاب.

4. جمالية المصادرة
يستعير النص مقاطع من الأدب النسوي العربي الكلاسيكي (نوال السعداوي)، ويربطها بتجربة الكاتبة نفسها، ما يعطي "الذاكرة النسوية" طابع البطل الجماعي، ويحيل على تاريخ طويل من كتابة الذات الجريحة.

 بين القبول والرفض

ترى الجوهري أن تحرر المرأة لا يحدث لا بمحاكاة الذكور، ولا بالاقتصار على الكفاح الاجتماعي الخارجي، بل بالانتقال من الذات المجروحة إلى الذات الواعية بجسدها وتاريخها وطاقتها.
تشير الكاتبة إلى أبواب النجاة: التعليم والعمل والوعي، لكنها تقر بأن الطاقة الطبقية والاجتماعية ليست متاحة للجميع، ما يجعل رحلة التحرر شديدة التفرد، لا تقبل المقاسات الموحدة.

للنساء اللواتي ينجحن تأتي النجاة بثمن باهظ أو بتنويع هامشي للمصير، فيما الأغلبية يبقين سجينات الدوائر المغلقة (الاستسلام الكامل، التواطؤ ضد ذاتها، اختلاق مبررات قدرية دينية... إلخ).

شرفة منهجية

يظل كتاب "في كراهية النساء" نصًا جريئًا يقترح على القارئ/القارئة الانخراط في مراجعة جذرية لمفهوم الأنوثة، والعلاقة بين الأم وابنتها، ودلالة الجسد والذاكرة في تشكيل الهويات.

تكمن قوة النص في فضحه للبنية الخفية للعنف الأسري والثقافي، كما في رصده لتحولات الدونية إلى رصيد مقاومة:"المرأة التي تعي ذاتها وجسدها تعيد اختراع وجودها: من عورة إلى كينونة، من نقصان إلى اكتمال".

في النهاية، تحث الجوهري على جعل الوعي نقطة الانطلاق لتحرير مضاعف من القيد الداخلي، وتعتبر الكتابة عن الذات الجريحة بداية ضرورية لكل إمكان تحوّل.

تحليل سرد عايدة الجوهري كراهية النساء
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقإقليم الجديدة : شاطئ الموت الذي ابتلع عائلة  في ثوانٍ.. على شواطئ بلا حماية
التالي فوبيا الانقلاب بالجزائر: جنرالات في السجون
خالد أخازي
  • موقع الويب

رئيس التحرير

المقالات ذات الصلة

المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا

4 يناير، 2026

الحسيمة.. مشاريع مندمجة للفلاحين

4 يناير، 2026

بسبب نشرة إنذارية…. تعليق الدراسة بتارودانت

1 يناير، 2026

اترك تعليقاً إلغاء الرد

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
Demo
آخر الأخبار

المنتخب المغربي إلى نهائي الكان

15 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

9 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا

4 يناير، 2026

الحسيمة.. مشاريع مندمجة للفلاحين

4 يناير، 2026
شاهد أيضا
اقتصاد آخر تحديث:23 أكتوبر، 20238 يناير، 2022

السوق النقدية تحافظ على توازنها ما بين 31 دجنبر و 6 يناير

آخر تحديث:23 أكتوبر، 20238 يناير، 2022

أفاد مركز التجاري للأبحاث (AGR) أن السوق النقدية حافظت على توازنها خلال الأسبوع الممتد ما…

حقوقي شيلي: البوليساريو تعذب وتضطهد المعارضين سياسيا

11 ديسمبر، 2021

الرئيس التونسي يعلن حل البرلمان

30 مارس، 2022

فدرالية الصحفيين بالبيرو تشيد بمخطط الحكم الذاتي في قضية الصحراء المغربية

8 مارس، 2022
ابق على تواصل
  • Facebook
  • Twitter
  • Pinterest
  • Instagram
  • YouTube
  • LinkedIn
  • TikTok
  • WhatsApp

Subscribe to Updates

Get the latest creative news from SmartMag about art & design.

Demo
الأخيرة

مكافحة الاتجار في المخدرات.. حجز 319 غ من الكوكايين و 465 قرص مهلوس و 75 كبسولة من البوفا 

28 أكتوبر، 2023

وفاة ” ماثيو بيري” احد نجوم المسلسل الأمريكي الشهير “فريندز”

30 أكتوبر، 2023

محاكمة ثلاث عناصر شرطة بعد اعتقال نادل مقهى وتزوير المحاضر

8 يونيو، 2022

الصحراء المغربية.. هنغاريا تدعم مخطط الحكم الذاتي باعتباره “الأساس الأكثر مصداقية” لتسوية هذا النزاع

27 نوفمبر، 2024
أخبار خاصة
اخبار وطنية آخر تحديث:15 يناير، 202615 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى نهائي الكان

آخر تحديث:15 يناير، 202615 يناير، 2026

تمغربيت 24 تمكن المنتخب المغربي، مساء اليوم الأربعاء، من العبور إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم…

المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

9 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا

4 يناير، 2026
الأكثر قراءة
Demo
آخر الأخبار

المنتخب المغربي إلى نهائي الكان

15 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس إفريقيا

9 يناير، 2026

المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس إفريقيا

4 يناير، 2026
الأكثر قراءة

مكافحة الاتجار في المخدرات.. حجز 319 غ من الكوكايين و 465 قرص مهلوس و 75 كبسولة من البوفا 

28 أكتوبر، 2023

وفاة ” ماثيو بيري” احد نجوم المسلسل الأمريكي الشهير “فريندز”

30 أكتوبر، 2023

محاكمة ثلاث عناصر شرطة بعد اعتقال نادل مقهى وتزوير المحاضر

8 يونيو، 2022
من نحن
من نحن

جريدة وطنية شاملة بنكهة وطنية، تعنى بالأخبار الواقعية والصحيحة، وتحارب التفاهة الإعلامية، ويعمل طاقمها جاهدا ليكون في قلب الحدث، وإرضاء تلطعات المتتبعين.

للاتصال بنا والاستعلام ابعثوا لنا على البريد الإلكتروني: TAMGHRABIT24@GMAIL.COM

ويمكنكم كذلك التواصل على منصة وتساب على الرقم التالي: 0600461536

فيسبوك تويتر الانستغرام بينتيريست يوتيوب واتساب
© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • قضايا وأحداث
  • رياضة
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • دولية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter