في لحظة كان يفترض أن تكون عنوانًا للفرح الشعبي والبساطة التي تُشبه حيًّا عريقًا مثل الحي المحمدي، اختار البعض أن يُفسدوا البهجة بطعنات الغدر.
خلال السهرة الفنية التي أحياها الفنان عبد العزيز الستاتي مساء الثلاثاء 30 يوليوز، تعرّض أحد رجال الأمن لإصابة خطيرة على مستوى الرأس، إثر اعتداء غادر جاء من وراء ظهره، بينما كان يزاول مهامه في تأمين المنصة والحضور.
إن هذا الفعل الجبان لا يُسيء إلى حي عريق، بل يكشف عن انحدار أخلاقي لدى من يعتدون على من يسهرون على سلامتنا.
أن يُستهدف رجل أمن من الخلف، وهو منشغل بحماية الناس، لهو تصرف خسيس يستوجب الإدانة الصارخة والمساءلة الصارمة.
رجال الأمن ليسوا خصومًا، بل دروعًا بشرية في وجه الفوضى، يقفون في الميدان دون تذمر، وسط الزحام والصخب والتهديد، ليحفظوا النظام ويصونوا أرواح الناس... فكيف نكافئهم إلا بهذا الغدر؟




I think the admin of this web page is genuinely working hard in favor of his web site, for the reason that her every stuff is quality based material. https://glassi-info.blogspot.com/2025/08/deposits-and-withdrawals-methods-in.html