رجل أمن يصاب بضربة غادرة وهو يحرس الفرح بالحي المحمدي

Last Update :
رجل أمن يصاب بضربة غادرة وهو يحرس الفرح بالحي المحمدي
يونس غلة

في لحظة كان يفترض أن تكون عنوانًا للفرح الشعبي والبساطة التي تُشبه حيًّا عريقًا مثل الحي المحمدي، اختار البعض أن يُفسدوا البهجة بطعنات الغدر.

خلال السهرة الفنية التي أحياها الفنان عبد العزيز الستاتي مساء الثلاثاء 30 يوليوز، تعرّض أحد رجال الأمن لإصابة خطيرة على مستوى الرأس، إثر اعتداء غادر جاء من وراء ظهره، بينما كان يزاول مهامه في تأمين المنصة والحضور.

إن هذا الفعل الجبان لا يُسيء إلى حي عريق، بل يكشف عن انحدار أخلاقي لدى من يعتدون على من يسهرون على سلامتنا.

أن يُستهدف رجل أمن من الخلف، وهو منشغل بحماية الناس، لهو تصرف خسيس يستوجب الإدانة الصارخة والمساءلة الصارمة.

رجال الأمن ليسوا خصومًا، بل دروعًا بشرية في وجه الفوضى، يقفون في الميدان دون تذمر، وسط الزحام والصخب والتهديد، ليحفظوا النظام ويصونوا أرواح الناس... فكيف نكافئهم إلا بهذا الغدر؟

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Comments تعليق واحد
Type a small note about the comments posted on your site (you can hide this note from comments settings)
الأخبار العاجلة

We use cookies to personalize content and ads , to provide social media features and to analyze our traffic...Learn More

Accept