في خطوة تؤكد رسوخ الموقف الأمريكي إزاء القضية الوطنية، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت 2 غشت 2025، اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مؤكّدًا دعم بلاده الثابت لمبادرة الحكم الذاتي التي يقودها الملك محمد السادس باعتبارها "الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع الإقليمي".
وفي رسالة تهنئة وجهها إلى الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش، أبرز ترامب أنّ "المقترح المغربي للحكم الذاتي يتميز بالجدية والمصداقية والواقعية"، مشيرًا إلى أنّه يشكّل النموذج الأمثل لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية بشكل نهائي.
كما نوّه الرئيس الأمريكي بالشراكة الاستراتيجية التي تجمع الرباط وواشنطن، موضحًا أنّ بلاده "تولي أهمية كبيرة لهذه الشراكة القوية والدائمة"، والتي تعزّزت خلال السنوات الأخيرة في مجالات السلم والأمن الإقليميين، مستفيدة من دينامية اتفاقات أبراهام، فضلاً عن التعاون الوثيق في مكافحة الإرهاب وتوسيع المبادلات التجارية بما يخدم مصالح الشعبين.
ويأتي هذا الموقف الأمريكي ليؤكد، مرة أخرى، نجاح المسار الدبلوماسي للمغرب بقيادة الملك محمد السادس، الذي حوّل مبادرة الحكم الذاتي إلى مرجع أممي وإقليمي لحل النزاع، وجعل قضية الصحراء ورقة رابحة ضمن الشراكات الاستراتيجية الكبرى التي تجمع المملكة بحلفائها الدوليين.

