أوقفت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، اليوم الأحد، الناشطة “إ.ل” على خلفية نشرها محتوى رقمي مسيء للذات الإلهية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت “إ.ل” قد ظهرت في صورة ترتدي قميصًا يحمل عبارات مسيئة للذات الإلهية، ما أثار غضبًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل، وتسبب في موجة كبيرة من التبليغات والتعليقات المنتقدة للموقف.
وقد تفاعلت الفرقة الوطنية بسرعة وجدية مع الواقعة، حيث تم توقيف الناشطة على الفور، وفتح تحقيق قضائي معمق لتحديد ملابسات القضية والجهات المتورطة إن وجدت، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان احترام القوانين والتشريعات المتعلقة بالقدسية والآداب العامة في الفضاء الرقمي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود السلطات الأمنية لمكافحة كل ما يمس القيم الدينية والمجتمعية، والحفاظ على السلم والأمن العامين، خصوصًا في ظل انتشار المحتويات المثيرة للجدل على منصات التواصل الاجتماعي.
وكان الرميد الوزير السابق في حكومتي العدالة والتنمية، عبر في تدوينة له بلغة قاسية عن استيائه العميق وغضبه مما وصفه" مسا بالثوابت" الذي حسبه يجرمه القانون، وتوسم في الجهات المسؤولة فتح تحقيق مع الناشطة التي فجرت غضبا شعبيا واسعا.
وتجدر الإشارة إلى أن القانون المغربي يجرم الإساءة إلى الرموز الدينية، ويعاقب على نشر مثل هذه المحتويات بما يتناسب مع خطورتها، حمايةً لمشاعر المواطنين وصونًا للقيم الوطنية والدينية.

