أشرف النائب البرلماني ورئيس مقاطعة ابن امسيك، محمد جودار، على الترتيبات النهائية لمهرجان التبوريدة، المزمع تنظيمه خلال الأيام المقبلة بالمنطقة، والذي ينتظر أن يشكل موعداً ثقافياً وتراثياً بارزاً.
وشملت التحضيرات التي وقف عليها جودار تهيئة الفضاءات المخصصة للعروض، وتأمين الجوانب التنظيمية واللوجستية، فضلاً عن متابعة تفاصيل ترتبط باستقبال الفرسان والجمهور وضمان شروط السلامة والتنظيم.
ويأتي هذا الموعد في إطار جهود مقاطعة ابن امسيك لإحياء التراث المغربي الأصيل، حيث يشكل فن التبوريدة أحد أبرز رموز الفروسية التقليدية المصنفة تراثاً إنسانياً لامادياً من طرف اليونسكو. كما يهدف المهرجان إلى إبراز غنى الموروث المحلي وتعزيز موقع المنطقة ضمن الخريطة الثقافية الوطنية.
ومن المرتقب أن يعرف المهرجان مشاركة عدد من السربات القادمة من مختلف الجهات، إلى جانب حضور جماهيري واسع، مما يمنحه بعداً اجتماعياً واقتصادياً من خلال تنشيط الحركة التجارية والخدماتية في المنطقة.
ويعد مهرجان التبوريدة بابن امسيك تقليداً سنوياً متجدداً يتيح الفرصة لالتقاء الأجيال حول قيم الأصالة، ويشكل محطة للاحتفاء بالهوية المغربية عبر عروض فنية تحافظ على ذاكرة الفروسية وتمنحها أفقاً معاصراً.



