في خطوة واعدة لقطاع التعدين المغربي، أعلنت شركة OLAH Palace Trading عن اكتشاف منجم ذهب جديد في منطقة كلميم جنوب المملكة. يعد هذا الاكتشاف من أبرز الاكتشافات الحديثة للذهب في المغرب، إذ تم العثور على عروق من الكوارتز تحتوي على نسب عالية من المعدن النفيس، تتراوح بين 6 و300 جرام للطن، ما يصنفها ضمن أعلى درجات الجودة عالمياً.
يقع المنجم في منطقة أدرار بإقليم كلميم ضمن سلسلة جبال الأطلس الصغير، وتتميز المنطقة بتركيبة جيولوجية معقدة تعود إلى العصور ما قبل الكمبري، ما خلق الظروف المثالية لتكوّن رواسب الذهب.
العروق المكتشفة تتجه شمال غرب-جنوب شرق، ويبلغ عرضها من 40 سنتيمتراً إلى 1.5 متر، مع عمق يتجاوز 100 متر، مما يتيح إمكانات كبيرة للتعدين والاستخراج.
أظهرت التحاليل المخبرية تركيزاً عالياً للذهب في العروق المكتشفة، وهو ما يمكن أن يسهم بشكل ملموس في رفع إنتاج المغرب من هذا المعدن، الذي بلغ حوالي 6.8 طن في عام 2022. ويعكس هذا الاكتشاف الإمكانات الكبيرة التي يزخر بها المغرب في مجال المعادن الثمينة، ويمنحه فرصاً لتعزيز مكانته على الخريطة العالمية للتعدين.
تأمل السلطات المغربية أن يساهم هذا المنجم في تطوير قطاع التعدين عبر تحسين بيئة الاستثمار وتسهيل عمليات المستثمرين، محلياً ودولياً، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة وتعزيز الاقتصاد المحلي في منطقة كلميم. بهذا، يضع الاكتشاف الجديد المغرب على طريق تحقيق نمو مستدام في صناعة المعادن الثمينة، ويؤكد الإمكانيات الكبيرة للثروات الطبيعية في البلاد.


تعليقات
0