أرجأت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء اليوم الإثنين، قضية الصحافي ورئيس تحرير جريدة “أخبار اليوم” المتوقفة عن الصدور، سليمان الريسوني إلى غاية 31 يناير الجاري، لانطلاق المرافعات.
وشرعت هيئة الحكم في استكمال استنطاق سليمان الريسوني من طرف هيئة دفاع المتهم خلال الجلسة، حيث نفى التهم المنسوبة إليه، موضحا من خلال حديثه للمحكمة سبب التزامه للصمت وعدم الجواب على أسئلة ضباط الشرطة القضائية حق يكفله الدستور.
وصرح أنه رفض الحضور في إحدى جلسات غرفة الجنايات الابتدائية، بعد دخوله في نقاش مع ضباط الشرطة القضائية الذين أرسلتهم غرفة الجنايات الابتدائية، ومدير المؤسسة السجنية عكاشة، حول حقه بإحضاره في سيارة الاسعاف.
وباشرت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الاستماع للمطالب بالحق المدني “آدم”، الذي صرح للمحكمة أنه تعرف على الريسوني عن طريق زوجته، التي كانت تعد برامج للتصوير داخل منزله، وجاء الاتصال بينه وبين المتهم الريسوني عبر تطبيق “المسنجر” أو عبر الرسائل النصية القصيرة “SMS”، وتواصل معه الريسوني عبر الهاتف من أجل إرشاده للحاق به في شقته.
وأفاد المطالب بالحق المدني “آدم” أنه أثناء وصوله إلى منزل الريسوني، سأله عن زوجته التي لم تكن تتواجد بالمنزل، وقام الريسوني باستدراجه للدخول على أن الخادمة موجودة بالمنزل، وأثناء دخوله إلى المنزل لم يجد الخادمة، وقام بإدخاله إلى غرفة النوم، وقام بقبيله على مستوى العنق، وبدأ يلتمس ضهره قبل لمسه في مؤخرته، وهو ما جعل”آدم” يضطر إلى دفعه وإبعاده عن جسده.
والتمس دفاع الريسوني أن المحكمة سبق لها أن قررت الاستماع للشهود ضمنهم زوجة الريسوني والخادمة.
وبعد المداولة، قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء، ضم ملتمس استدعاء الشهود إلى الجوهر.
وسبق لغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء أن أدانت الصحفي ورئيس تحرير جريدة “أخبار اليوم” المتوقفة عن الصدور، سليمان الريسوني بالسجن خمس سنوات، بتهمة “الاعتداء الجنسي باستعمال العنف والاحتجاز”.


تعليقات
0