بعد خسارة المنتخب الوطني المغربي في دور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم التي تحتضنها الكاميرون، أمام المنتخب المصري بهدفين لواحد تفجر الغضب في الشرع المغربي من طريقة تسيير الناخب الوطني وحيد هاليلوزيتش للفريق.
وبظهور المنتخب المغربي بصورة باهتة في مباراة أمس، وافتقادهم للحلول أمام السيطرة المصرية، خاصة أن أسود الأطلس كانوا متقدمين بهدف لصفر في الشوط الأول، فقد بدت الحاجة إلى الاستعانة بمهاجم من العيار الثقيل من طينة حكيم زياش أحد الحلول التي كان يجب الاستعانة بها في التظاهرة الإفريقية.
ورأى المتتبعون أن زياش أعطى الكثير للمنتخب الوطني، وأنه حاليا في أفضل حالاته البدنية والتقنية والجاهزية، نظرا للعروض القوية التي بصم عليها رفقة فريقه تشيلسي الإنجليزي، حامل لقب عصبة الأبطال الأوربية، وهو الخصاص الذي يعاني منه المنتخب المغربي على مستوى صناعة اللعب.


تعليقات
0