اعتبر دفاع سليمان الريسوني المساطر المتخذة والإجراءات التي عرفها الملف منذ الاعتقال إلى صدور الحكم الابتدائي، باطلة، وغير مستندة على أسس مسطرية، وفق ما تقتضيه المحاكمات العادلة.
وقررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الإثنين إرجاء البث في ملف رئيس تحرير جريدة “أخبار اليوم” المتوقفة عن الصدور، سليمان الريسوني إلى غاية يوم الاثنين المقبل، لتتمة المرافعات.
وشرعت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء في الاستماع إلى مرافعات دفاع الريسوني، المتابع في حالة اعتقال، من أجل “هتك عرض بالعنف”.
وأوضح دفاع الريسوني سبب استئنافه للحكم الابتدائي، أنه مجانب للصواب، ومخالف للقانون، وأنه لم يتم اتباع الاستدلال.
وتابع أنه لا يمكن للمحكمة أن تبني مقررها إلا على حجج عرضت أثناء الجلسة، ونوقشت شفهياً وحضورياً أمامها، في حين أن الريسوني لم تناقش معه المحكمة الابتدائية التهم أمامها، واعتبر الحكم الابتدائي باطلا.
وواصل الدفاع سرد الخروقات التي تعرض لها الريسوني، منذ اعتقاله، وإلقاء القبض عليه، إلى وضعه رهن الاعتقال الاحتياطي، بدل ما جاء في مرافعة النيابة العامة، مشيرا إلى أن اعتقال الريسوني صدر بناء على استدعاء، معتبرا بالتالي أن هناك خرق سافر لمقتضيات قانون المسطرة الجنائية، حيث لم يتم إستدعاء الريسوني، سواء لحظة اعتقاله، أو في أول محضر للاستماع إليه، لا بأسباب اعتقاله، ولا التهم الموجهة إليه، ولا بباقي حقوقه، بما فيها حقه في التزام الصمت، والتمس دفاع المتهم ببطلان المسطرة.
وأفاد الدفاع أن النيابة العامة يجب أن تكون حريصة في مرافعتها، لان التزام الصمت حق دستوري، ومن الممكن أن تنتزع التصريحات تحت التعذيب والإكراه.
وأوضح الدفاع أنه بناء على أوامر الوكيل العام للملك أنجزت خبرة تقنية من طرف الشرطة القضائية على هاتف الريسوني، التي لم تعثر على رسالة واحدة نصية عل تطبيق ماسنجر يوم 15-09 كما إدعى المطالب بالحق المدني أن الريسوني أرسل إليه رسائل عبر تطبيق ماسنجر يوم 14 و15، وتساءل لماذا لم تنجز الخبرة على هاتف المشتكي الذي صرح للشرطة أن الهاتف ضاع منه.
وتدخل أحد أفراد هيئة الدفاع قائلا إن المشتكي، وباعتباره له ميول مثلية جنسية، فإنه سوف يكون سعيدا ومعجبا بلمس المتهم مؤخرته ومضاجعته.
والتمس الدفاع بعد تأكيد للمرافعة الكتابية التي أدلى بها النقيب عبد الرحمان بنعمر، وبناء على الملف خالي ببراءة المتهم براء تامة.


تعليقات
1