تعزز العرض الصحي بعمالة خنيفرة اليوم الثلاثاء، بانطلاق خدمات مؤسسات صحية بكل من جماعة القباب وبلدية مريرت، حيث أعطى انطلاقتها خالد أيت الطالب وزير الصحة والحماية الإجتماعية، رفقة محمد فطاح عامل الإقليم، وبحضور رؤساء الجماعات والمنتخبين.
وتندرج هذه البادرة في إطار السياسة الصحية التي تنهجها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والهادفة إلى تقريب الخدمات الطبية والعلاجية من الساكنة المحلية، وتقليص الفوارق المجالية.
فبجماعة القباب، تم تدشين المركز الصحي القروي المستوى الثاني، مع وحدة لمستعجلات القرب بمواصفات حديثة، على مساحة إجمالية تقدر ب 13950 متر مربع، وبغلاف مالي يقدر 8172657 درهم، تم تجهيزه بالمعدات البيوطبية الأساسية من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي.
وتتكون هذه المؤسسة من طابقين يضم الطابق الأرضي قاعة للاستقبال، وقاعة لما قبل الولادة، وقاعة للولادة، وقاعة لما بعد الولادة، بالإضافة إلى قاعة للمداومة، قاعة للفحص بالصدى، علاوة على قاعة للتعقيم، وقاعة للعلاجات، فضلا عن مطبخ ومصبنة ومرافق أخرى.
أما الطابق العلوي فيشمل قاعة القابلة، قاعة تنظيم الأسرة والكشف المبكر للسرطان، قاعة الأمراض المزمنة ومرافق أخرى تشرف عليها أطرا طبية وتمريضية وإدارية وتقنية مأهلة.
وفي نهاية زيارته، قام الوزير رفقة عامل الإقليم بزيارة تفقدية لمستشفى القرب بمريرت، حيث تم تقديم ورقة تقنية لمشروع تجهيزه وتوسيعه ليشمل مصلحة لطب الأطفال، ومستودع للأموات، ومختبر للتحاليل الطبية ومرافق أخرى.


تعليقات
0