أقدم مسن من جنسية إيطالية على استتدراج طفلين مغربيين إلى داخل كنسية وتعرضيهما إلى الاعتداء الجنسي، وهتك عرضهما، ثم بيع جسدهما الصغير إلى أصدقائه لممارسة الجنس عليهما.
وفي التفاصيل حسب وسائل إعلام إيطالية، كان المسن “البيدوفيل” يراقب الطفلين وهما يلعبان داخل مرفق تابع للكنسية، حيث عمل على عزلهما في مكان منزو وسط مكان العبادة المسيحية، ولم يكتف بفعله الإجرامي، بل قام ببيعمها إلى أصدقائه لإشباع نزواتهما الحيوانية من طفلين بريئين.
وأطلقت الجالية المغربية ومعها الإيطاليون نداءات تنبيهية، يدعون من خلالها الآباء والأمهات لمرافقة الأطفال في اللعب لتجنب مثل هذه الجريمة التي ارتكبها هذا الوحش البشري كما وصفوه.


تعليقات
0