رغم اعتقال ثلاثة دركيين وتقديمهم إلى العدالة، لا زالت سلسلة عناصر الدرك الملكي، التابعة لسرية برشيد، المشتبه تورطهم في علاقة مع شبكة تنشط في مجال المخدرات، لم تنتهي بعد، حيث أمر القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات بوضع دركيين اثنين بمركز بسيدي رحال الشاطئ، تحت تدبير الحبس الإداري.
وحسب مصادر جريدة “تمغربيت 24” فقد سجلت القيادة الجهوية اشتباه وجود علاق بين الموقوفين وزملائهم الثلاثة الذين سبق تقديمهم أمام العدالة في فبراير المنصرم، الذين كانوا يعملون بالثكنة العسكرية النواصر، لوجود علاقة لهم بشبكة ترويج المخدرات.
وأفادت المصادر نفسها، إن خبرة على الهواتف، مكنت من التقاط خيوط تقود إلى علاقة الدركيين الخمسة، وسقوطهم في دائرة الاشنباه بوجود علاقة مع شبكة للمخدرات، وهو ما عجل بتوقيف ثلاثة دركيين يعملون بالنواصر، فضلا عن وضع دركيين من مركز سيدي رحال الشاطئ، تحت إطار الحبس الإداري قبل أن تتم إحالتهم على أنظار النيابة العامة.
وكانت الخبرة على هواتف شخصية لثلاثة دركيين، قادت إلى الاشتباه في وجود علاقة بين الدركيين الذين يعملون بالنواصر، وشبكة تنشط في مجال المخدرات، بعد توقيف أحدهم في حالة سكر رفقة زميليه، على خلفية شجار نشب بين الزملاء الدركيين شهر أكتوبر الماضي، بإقليم برشيد، ما جعل المركز القضائي لسرية الدرك الملكي ببرشيد، يحيل في فبراير المنصرم، على أنظار وكيل الملك الدركيين الثلاثة في حالة اعتقال.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى توقيف رجال الدرك الثلاثة شهر أكتوبر الماضي، إثر خلاف تطور إلى شجار بينهم، وانتهى بحضور عناصر الدرك الملكي بتعليمات من وكيل الملك.
وكشفت التحقيقات، حسب المصادر عينها، أن العناصر الثلاثة كانوا يقضون ليلة حمراء، وتمت متابعتهم بالسكر العلني، وإسقاط واقعة الضرب والجرح لوجود تنازل، فضلا عن إخضاع هواتفهم للخبرة، التي بينت وجود شبهات في تعاملهم مع شبكة للمخدرات، لتعاد إحالتهم على أنظار النيابة العامة في حالة اعتقال.


تعليقات
0