زكرياء الناسك
أوقفت السلطات المغربية عدد من المواطنين قادمين من سبتة المحتلة يدلون بفحص PCR مزيف، وذلك قصد عبورهم إلى المغرب، بعد أن كانت التحليلة تسهل لهم عملية العبور في وقت سابق دون مشاكل.
وكشف مصدر موثوق في حديثه لجريدة “تمغربيت24″، أن السلطات المغربية وضعت جهازا متطورا بنقطة العبور يمكنه التمييز بين الوثائق المزيفة والصحيحة، وهو الأمر الذي جعل عدد كبير من المهاجرين يقعون في قبضة الأمن المغربي بتهمة تزوير وثائق إدارية.
نتيجة اختبار فحص PCR المزيف يضيف المصدر،في وقت قريب كان يستعملها الأغلبية الساحقة للعبور من غير مواجهة مشاكل مع السلطات، في غياب أجهزة متخصصة لمراقبة الوثائق.
التحليلة المذكورة يتم تعدليها من طرف أشخاص مقابل 5 يورو، في حين الفحص الأصلي يتم انجازه في إحدى المراكز المعتمدة من لدن وزارة الصحة للإسبانية، ويلبغ ثمنها 950 يورو،وهو مبلغ مرتفع يعجز أغلب المواطنين على أدائه خاصة، بعد الأزمة المالية التي عصفت بجيوب الشعوب منذ انتشار جائحة كورونا.
هذا، وأحالت السلطات المحلية الموقوفين على ذمة التحقيق في تهمة التزوير المنسوبة إليهم، ومعرفة الرأس المدبر في إنجاز الوثيقة المزيفة وترويجها بين الناس، ولاسيما المواطنين المغاربة المقيمين في مدينة سبتة


تعليقات
0