في جريمة جديدة هزت الشارع اليمني، إذ قام شخص بتعذيب طفله البالغ من العمر 12 عام، بطريقة وحشية، حتى فارق الحياة، وكان متوجها لتصفية زوجته وابنتيه لولا أن الأهالي تدخلوا في الوقت المناسب.
وقالت مصادر إعلامية، إن مواطن في قرية الجر بمديرية الجراحي بمحافظة الحديدة، الواقع تحت سيطرة مليشيات الحوثي، أقدم مواطن على قتل طفله بطريقة وحشية في بداية ليل الخميس الماضي.
وأوضحت المصادر، أن الأب قام بربط يدي وقدمي طفله زيد بالحبل، وكمم فمه، وباشر تعذيبه بصب ماء شديد الغليان على جسد الضحية حتى انصهر جلده.
وأكدت المصادر، أن الطفل فارق الحياة بعد خمس ساعات من تعذيبه بالماء الساخن، وهو مكبل اليدين والقدمين في أبشع جريمة شهدتها قرية الجر بمديرية الجراحي.
وأشارت المصادر إلى أن أحد الجيران سمع صياح وبكاء الطفل زيد أثناء تعذيبه، وهرع طارقا باب المنزل إلا أن الأب فتح الباب ورد عليه بأنه لا يوجد أي أصوات واتهم جاره بأنه يتوهم.
وأضافت المصادر، أن الجار لم يصدق حديث الأب، وذهب إلى سكان القرية وأخبرهم بأنه يسمع صوت طفل يتعذب بشدة، ليؤكد شخص آخر حقيقة ما سمع، ما دفع الأهالي إلى الذهب إلى أمام منزل زيد.
ومرة أخرى تم طرق الباب وخرج المجرم ينكر وجود الأصوات، الا أن الأهالي تدافعوا ودخلوا المنزل ووجدوا الطفل كان حينها قد فارق الحياة، ويظهر على جسده آثار التعذيب وحروق بليغة.
وبحسب المصادر، فقد أنصدم الأهالي بهول ما رأوه من تعذيب على الطفل الذي كان قد فارق الحياة، لينكشف لهم بأن أم الطفل مع شقيقتيه محتجزين في غرفة أخرى بالمنزل.
وأضافت المصادر أن الأهالي، ألقوا القبض على الأب الذي أعترف لهم بانه كأن يعتزم قتل زوجته وابنتيه، وبعدها يقوم بإحراق المنزل من أجل التخلص من الجثث واخفاء جريمته البشعة، دون أن يوضح دوافع وأسباب الحادثة.


تعليقات
0