جددت 33 أسرة رسالتها الى الديوان الملكي تشتكي عددا من المنعشين العقاريين وأصحاب النفوذ والجاه والمال، وجاء في التظلم الذي حصلت الجريدة على نسخة منه أن تجار العقار يتقدمهم الملياردير والنائب اليرلماني ورئيس بلدية المحمدية هشام آيت منا اقتنى من الاملاك المخزنية في ظروف فتحت وزارة الداخلية تحقيقا بشأنها.
مساكن آهلة بساكنيها تقع في قلب المحمدية بزنقة الناظور وشنكيط والجاحظ ومكة ومولاي ادريس، وفور اقتنائها جرى تفويتها لمنعش عقاري، وأن مصير قاطني تلك المساكن كان سيكون هو الضياع والتشرد.
وزادت شكاية الأسر أن مواطنة منهم حظيت باستقبال ملكي أثناء زيارة الملك لفرنسا وأطلعته على تفاصيل الحادث، فأعطى الملك تعليماته مما جعل وزارة الداخلية تفتح بحثا في مدى سلامة تفويت العقارات وتدخل عامل عمالة المحمدية السابق سالم الكتشاف، الذي نظم لقاءات عديدة حول الموضوع، حضرها ممثلون عن الأسر المعنية، وحضرها كل من هشام ايت منا والمقاول.
وجرى الاتفاق على تفويت تلك المساكن للأسر التي تقطنها بثمن 1000 درهم للمتر مربع الواحد، وتكلف العامل بنفقات المساح الطبوغرافي لقياس مساحات المساكن، كما تم توجيه الأسر نحو مكتب موثقة سدد بمكتبها السكان المعنيون مبالغ مالية، لكن بمجرد تغيير عامل عمالة المحمدية، فوجئ السكان بتوقف العملية، وشيوع حديث عن إفراغهم من بيوتهم في تحد لتعليمات ملكية وتراجع عن سابق الاجراءات المتخذة.


تعليقات
0