تعيش ليبيا حالة من الفوضى وانعدام الإستقرار الأمني، وسط مخاوف اندلاع حرب جديدة في البلاد، بعد الاشتباكات التي اندلعت الجمعة الماضي وتواصلت إلى غاية يوم أمس السبت، بين الملشيات والتي أسفرت عن 191 ما بين قتيل وجريح حسب الاحصائيات الرسمية لوزارة الصحة في البلاد.
وتعيش البلاد حالة من الفوضى والانفلات الأمني بسبب وجود حكومتين متنافستين كل واحدة منهما تسعى للوصول إلى سدة الحكم والاستلاء على السلطة.
وخلفت الاشتباكات مصرع 32 شخصا وإصابة 159 بجروح، نقلوا غلى المستشفى للعلاج.
واندلع القتال بأسلحة ثقيلة وخفيفة ليلًا في عدد من أحياء المدينة الواقعة في غرب ليبيا، حيث سُمعت رشقات نارية ودوي انفجارات طوال الليل. واستمرّت المعارك مساء السبت.
ودارت المعارك على نطاق غير مسبوق منذ فشل محاولة خليفة حفتر غزو العاصمة عسكرياً في يونيو 2020، في ذروة الحرب الأهلية التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011.
وتضرّرت ستة مستشفيات جراء القصف بينما لم تتمكّن سيارات الإسعاف من الوصول إلى مناطق القتال، حسبما أفادت وزارة الصحة.
حمّلت حكومة الوحدة الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرّها طرابلس، مسؤولية الاشتباكات إلى معسكر الحكومة المنافسة، “بعد أن كانت تخوض مفاوضات لتجنيب العاصمة الدماء”، وفق ما جاء في بيان.
وأكد سكان من طرابلس حدوث تبادل كثيف لإطلاق النار بالأسلحة المتوسطة والثقيلة وسقوط قذائف على عدد من الأحياء، أدت إلى اشتعال النيران بمحال تجارية وسيارات ومنازل لمواطنين.


تعليقات
0