جريدة تمغربيت|قضايا وأحداث

ارجاء ملف “التهامي بناني” بسبب مقاطعة المحامين الجلسات

التهامي بناني

أخرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء صباح اليوم الجمعة أغلب الملفات المدرجة أمامها بسبب مقاطعة المحامين بمختلف المحاكم التابعة للدائرة القضائية باستئنافية الدار البيضاء.

وأرجأت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الإستئناف بالدار البيضاء اليوم الجمعة محاكمة المتهمين في قضية ” التهامي بناني”  إلى 02 ديسمبر من الشهر المقبل بسبب مقاطعة المحامين للجلسات و الذين يخوضون إضرابا وطني وتنظيم وقفات احتجاجية بمختلف جهات المملكة تنديدا ورفضا للمستجدات الواردة بمشروع قانون المالية والمتعلقة بتأسيس وإستخلاص الضرائب من المحامين.

أرجأت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الإستئناف بالدار البيضاء اليوم الجمعة محاكمة المتهمين في قضية ” التهامي بناني”  إلى 02 ديسمبر من الشهر المقبل من أجل الرد على الدفوعات الشكلية التي تقدم بها دفاع المتهمين.

وعرفت الجلسة  39 في الجلسة السابقة الاستماع إلى الدفوعات الشكلية التي تقدم بها دفاع المتهمين الذي اعتبر أن موكليه قضوا ثلاثة سنوات ونصف من الإعتقال الاحتياطي  الذي وصفه المحامي بالاعتقال التعسفي والتحكمي في ظل غياب الادلة.

كما طالبت هيئة الدفاع عن المتهمين بمتابعة الاخيرين في حالة سراح مؤقت لتوفرهما على جميع ضمانات الحضور وايضا لاعتبارات انسانية بقوله ان تأخد المحكمة بعين الرحمة وأن تنظر إلى هؤلاء الشباب المتهمين وعائلاتهم الذين يتكبدون عناء السفر وحضور الجلسات كما طالب الدفاع من هيئة الحكم ببطلان القرار الصادر عن قاضي التحقيق الذي شابته خروقات قانونية ومسطرية مشيرا ان  هذا الملف بالذات حظي ب ( الدعاية الاعلامية) . .

واردف دفاع المتهمين من خلال دفوعاتهم أن إخراج الملف من الحفظ جاء بناء على شهادة صرحت بها الشاهدة (سليمة، ب)، التي صرحت  أنها سمعت عن أشخاصا قاموا بقتل التهامي بناني وحرقوه ورمو جثته في البحر وبناء على إحالة الملف على قاضي التحقيق تم الاستماع الى حياة العلمي والدة التهامي بناني والشاهدة (سليمة، ب) وأمر بانتداب الملف إلى الفرقة الوطنية لإعادة البحث في القضية من جديد.

ويتابع في ملف الشاب “التهامي بناني” أكثر القضايا المثيرة للجدل بالمغرب شابين إثنين مشتبهين فيهما في حالة اعتقال فيما يوجد ثالثهما خارج أرض الوطن بتهمة  القتل العمد وجنح تغيير حالة مكان الجريمة بقصد عرقلة سير العدالة وإهانة السلطات العامة بالبلاغ الكاذب وعدم التبليغ عن جناية القتل العمد. .

وتعود تفاصيل القضية،  الى مارس سنة 2007 عندما خرج التهامي بناني البالغ 17 عاماً آنذاك، من منزله في مدينة المحمدية متوجهاً إلى المدرسة قبل أن يركب في سيارة رفقة أصدقائه ولم يعد له أثر منذ ذلك اليوم.

وطالبت والدة التهامي بناني الملقبة  بـ”المرأة الحديدية”، منذ أزيد من عشر سنوات مؤكدة بإجراء خبرة على هواتف أصدقاء ابنها وكذا معرفة مكان دفن جثته وأسباب وفاته التي تعتبرها “مجهولة” في غياب حقائق ثابتة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة تمغربيت