جريدة تمغربيت|قضايا وأحداث

السكر والخيانة الزجية تطيح بأكبر مروج المخدرات والكوكايين

اعتقال الدرك

أحالت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي طماريس، التابع إداريا لسرية 2 مارس القيادة الجهوية الدار البيضاء على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء اليوم الاحد 20 نونبر رجلا وامرأة يشتبه في تورطهم في الحيازة وترويج المخدرات والمخدرات الصلبة والخيانة الزوجية والسكر كل حسب تهمته.

وتعود تفاصيل القضية في بحر هذا الاسبوع المنصرم حين أوقفت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي طماريس التابع إداريا لدرك سرية 2 مارس القيادة الجهوية الدار البيضاء شخصا ينشط في مجال الحيازة وترويج المخدرات والمخدرات الصلبة على مستوى جهة الدار البيضاء سطات مبحوث عنه بموجب برقيات بحث وطنية من طرف المراكز الترابية للدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بالدار البيضاء ونظيرتها سطات.

وأوضحت مصادر “تمغربيت 24″ أن عناصر الدرك الملكي قد فتحت بحثا معمقا في الموضوع وبتنسيق مع النيابة العامة المختصة قامت عناصر الدرك الملكي إقتحام بإحدى الڤيلات السكنية بفلوريدا الواقعة بمحيط وجنبات الشريط الساحلي طماريس بدار بوعزة عمالة إقليم النواصر.

بعدما تم ضبط المروج للمخدرات  والمخدرات الصلبة الملقب ب”البيبية” متلبسا بالخيانة الزوجية والسكر مع سيدة تعد خليلته وذلك داخل غرفة نوم من غرف الفيلا تبين للمحققين أثناء مراحل البحث التمهيدي معها أنها على علاقة غير شرعية بالمروج المذكور.

وأبرزت المصادر ذاتها أن المروج الموقوف والمشتبه فيه على خلفية الاشتباه في تورطه في الأفعال الإجرامية السالفة الذكر سجله العدلي حافل بالسوابق القضائية في مجال السرقة الموصوفة قضى على إثرها عقوبات حبسية سالبة للحرية بين النافذ و الموقوف وأضافت بأن له كذلك ملف الاختطاف و الاحتجاز و الاغتصاب بالجماعة الترابية اولاد عزوز عمالة إقليم النواصر الدار البيضاء كان موضوع تنازال يرجح أنه مزور وفق مصادر الجريدة.

واحتفظت عناصر الدرك الملكي بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة وذلك للتحقق من كافة الأفعال والملابسات الإجرامية المنسوبة إليهم.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

1
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة تمغربيت