سلام بلخير
فجر أسود الأطلس أفراحا عارمة لدى الشعب المغربي، بمختلف شرائحه الاجتماعية وبكل المدن والمناطق المغربية، عقب تحقيقه إنجاز التأهل لدور نصف نهائي المونديال، على حساب منتخب البرتغال.
وما إن أعلن الحكم عن نهاية مباراة المغرب والبرتغال، حتى أطلقت الجماهير المغربية العنان لانطلاق الاحتفالات، وسط أجواء الفرح والانتشاء والحبور، على نحو مستحق، طالما أن الإنجاز يعتبر سابقة في تاريخ كرة القدم المغربية والعربية والإفريقية على حد سواء، وهو ما يقتضي التنويه والإشادة بكثيبة المدرب الركراكي، وباقي مكونات المنتخب المغربي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، اعتبارا لما تم القيام به من عمل كروي في العمق، منذ سنوات، والإيمان القوي بقدرة الجيل الحالي.
وبينما تتواصل احتفالات المغاربة على مدى مختلف بقاع تراب المملكة، فإنها على ما يبدو مرشحة للاستمرار طيلة الليلة، وحتى صباح غد الأحد، استنادا إلى غمرة الأفراح العامة لدى المغاربة، واعتبارا لهذا الإنجاز الكروي غير المسبوق، والذي من الصعب نسيانه بسرعة، بل إنه سيبقى جديرا بالذكر والتذكير والتذكار، لمدة طويلة.
وعلى إثر هذا الاستحقاق، صار الأحلام المغربية تكبر بأحجام لا تقبل القياس، في مونديال قطر، إلى حد الحلم بالظفر بكأس العالم، على بعد محطتين فقط من اختتام هذا العرس الكروي الكوني.


تعليقات
0