تعرف أزقة و دروب حي المنار، خصوصا بجوار صيدلية مزكان، والشارع الذي تتواجد به المؤسسة التعليمية الغدير، ظلاما دامسا غير مسبوق، جراء انقطاع التيار الكهربائي المخصص للإنارة العمومية بهذا الحي، والذي يعتبر من الأحياء الحديثة.
ويتساءل السكان عن سر غياب فرق الصيانة عن حيهم الذي عرف مؤخرا أعطالا في الأعمدة الكهربائية، وتقاعسها عن إصلاح العطل، ولأن هذا الحي يعرف كثافة سكانية، وبحكم قربه من عدة مؤسسات تربوية، فإن الساكنة تتوجس خيفة، جراء الظلام الحالك، وما يمكن أن يحدث خلاله من أعمال قد لا تحمد عقباها.
ويستغل بعض المجرمين و اللصوص الوضع، للقيام بأعمال إجرامية تحت جنح الظلام مستغلين غياب الإنارة، مع تحرك العمال والعاملات والطلبة قبل شروق الشمس.
وتناشد ساكنة حي المنار بالجديدة، عامل المنطقة، التدخل لإصلاح الأعطال المتوالية للانارة العمومية بحي المنار، بشكل استعجالي، خصوصا وأن التلاميذ والطلبة يخرجون من منازلهم صباحا والظلام يرخي سدوله، مما يشكل لهم ضغطا إضافيا لا يطاق.
فمتى سيتحرك تقنيوا الجماعة، والتعجيل بأشغال صيانة الإنارة العمومية بحي المنار الذي يعرف الآن ظلاما موحشا.


تعليقات
1