سيكون يوم الأحد 11 يونيو، يوما تاريخيا في مسار الوداد أو وداد الأمة كما يحلو لساكنة “درب بوسبير” وجل أحياء المدينة العتيقة لـ”كازابلانكا” تسمية هذا الفريق، حين يقابل في مباراة إياب نهائي عصبة أبطال إفريقيا فريق الأهلي المصري للنهائي الثاني على التوالي والثالث بين الفريقين منذ 2017.
من هنا بدأت حكاية نادي عريق ضحى من أجله أبناء هذا الوطن الحبيب، أمام هذا الصخب الإعلامي للإخوة المصريين بتحليل هذا اللقاء، وما سبقه بلقاء القاهرة، حيث تنتهي الحوارات والملاسنات على أرضية الملعب انطلاقا من الثامنة مساء اليوم لتكشف من الأقوى.
فبعد تلك النتيجة الايجابية والفخ في نفس الوقت، وبعد تسجيل المهاجم الودادي سيف الدين بوهرة للهدف الذي ستكون قيمته ذهبا بلقاء العودة، بمشيئة الله بملعب الجحيم “سطاد دونور” إن أحسن رفاق العميد يحيى جبران استغلال الفرص.
الصحافة المصرية صبت جام غضبها على الحكم الليبي الذي أدار المقابلة باقتدار، بالرغم من أنه حرم الوداد من ضربة جزاء واضحة للعملود في مربع عمليات الاهلي المصري، بعد دفع التونسي نبيل معلول للعملود، اتهامات الصحافة المصرية توجهت أيضا نحو المعلق التونسي عصام الشوالي لأنه توقف عن تمجيد الأهلي بعد هدف سيف الدين بوهرة، الصاعق لجماهير ومكونات الاهلي.
ورئيس الجامعة الملكية المغربية فوزي لقجع أيضا، لم يسلم من الاتهامات، وقالو بصريح العبارة “حرام ليش زار بعتة الوداد، ولم يزر بعتة الأهلي مش عدل..” أحيانا العقل يتوقف بتحليلهم اللامنطقي والمنافي للصواب بالتأكيد.
رد جماهير الوداد المحتلة للمرتبة الأولى عالميا لن يكون برمي لاعبي الأهلي بالقارورات والمقدوفات، كما فعلت الجماهير المصرية بالقاهرة، لكن الرد سيكون في الملعب، و70 الف من مجانين كازا سيلقنون العالم درسا جديدا من إبداعات “الوينرز” وتيفو عالمي بالانتظار.
فالبرغم من غياب عبد الله حيمود الملقب بـ”زيبرا”، فالتركيبة البشرية للوداد قادرة على حصد النجمة الرابعة على حساب فريق سبق وفازت عليه الوداد في آخر عصبتين للفريق الأحمر.
ساعات قليلة تفصل عن صنع ملحمة جديدة وتكريس صحوة الكرة المغربية بعد مفخرة كأس العالم قطر 2022، والرتبة الرابعة لاسود الاطلس.
ولن ننسى تشجيع وليد الركراكي للمدرب الجديد سفين فاند ينبروك ومده ببعض النصائح.


تعليقات
0